مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قطر تجدّد دعمها للإمارات في مواجهة التهديدات الإرهابية

نشر
الأمصار

بحث رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الخميس، مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، تطورات الأوضاع الإقليمية وما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

العلاقات الأخوية الإمارات وقطر

واستعرض الجانبان، خلال اللقاء الذي عُقد اليوم في أبوظبي، وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية «وام»، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما.

ومن جانبه، جدد رئيس مجلس الوزراء القطري، خلال اللقاء، إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمواقع والمنشآت المدنية في دولة الإمارات، مؤكدًا تضامن دولة قطر مع دولة الإمارات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها.

ونقل رئيس مجلس الوزراء القطري إلى رئيس دولة الإمارات تحيات أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وتمنياته لدولة الإمارات دوام التقدم والازدهار، فيما حمّله الرئيس الإماراتي تحياته إلى أمير دولة قطر، وتمنياته لقطر وشعبها الشقيق مزيدًا من النماء والتطور

وكانت أعربت الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها الشديدة للبيان الصادر عن وزارة الخارجية في إيران، مؤكدة رفضها القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها السياسي، في موقف يعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.

وفي بيان رسمي نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، شددت الإمارات على أن علاقاتها وشراكاتها الدولية، بما في ذلك التعاون الدفاعي، تُعد شأنًا سياديًا خالصًا، لا يحق لأي طرف خارجي التدخل فيه أو استخدامه كذريعة لإطلاق التهديدات أو التحريض.

وأكدت أن سياستها الخارجية تقوم على مبادئ احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأضاف البيان، أن الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي قد يستهدفها، مشيرة إلى أنها لن تتهاون في حماية أمنها واستقرارها، وستتخذ ما يلزم من إجراءات وفقًا للقانون الدولي.

وجاء هذا التصعيد؛ على خلفية بيان سابق لوزارة الخارجية الإيرانية، عبّرت فيه عن اعتراضها على بعض الشراكات الإقليمية والدولية التي تنخرط فيها الإمارات، معتبرة أنها قد تؤثر على توازنات الأمن في المنطقة.

وردت أبوظبي بالتأكيد على أن قراراتها السيادية لا تخضع لأي ضغوط خارجية، وأنها تنطلق من مصالحها الوطنية العليا.

وبحسب تقارير إعلامية دولية، من بينها وكالة رويترز، فإن منطقة الخليج تشهد في الآونة الأخيرة توترات متزايدة على خلفية تطورات إقليمية أوسع، ما يدفع الدول إلى إعادة تقييم تحالفاتها وتعزيز قدراتها الدفاعية.

وأكدت الإمارات في ختام بيانها، التزامها بنهج التهدئة والحوار، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن ذلك لا يتعارض مع تمسكها بحقوقها السيادية الكاملة، واستعدادها للتصدي لأي تهديد يمس أمنها أو استقرارها.