مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الداخلية السعودية: إجراءات نظامية حازمة بحق متورطين في نشر محتوى يمس الوحدة الوطنية

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن اتخاذ إجراءات نظامية عاجلة وحازمة بحق عدد من الأشخاص المتورطين في نشر محتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتضمن إساءات وإثارة للنعرات، مما يهدد الوحدة الوطنية ويؤثر على السلم المجتمعي. وأكدت الوزارة أن الجهات الأمنية المختصة قامت برصد وتحديد هوية هؤلاء الأشخاص بعد تداول مقاطع فيديو وكتابات وصفتها بالتحريضية والمثيرة للفتنة، مشددة على أن أمن الوطن ونسيجه الاجتماعي يمثلان خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن الأنظمة في المملكة العربية السعودية تكفل حرية التعبير في إطار القانون، إلا أنها تمنع منعاً باتاً استغلال الفضاء الرقمي لنشر الكراهية أو العنصرية أو أي محتوى من شأنه تمزيق اللحمة الوطنية. وأشارت إلى أن المتورطين سيحالون إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، محذرة في الوقت ذاته من أن عقوبات مغلظة تنتظر كل من يسعى لزعزعة الاستقرار أو النيل من تماسك المجتمع السعودي تحت أي ذريعة كانت.

ودعت وزارة الداخلية جميع المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالمسؤولية عند استخدام منصات التواصل الاجتماعي، وعدم الانجرار خلف الدعوات المشبوهة أو المساهمة في نشر المحتويات التي تسيء للوحدة الوطنية. ويأتي هذا التحرك الأمني في إطار جهود الدولة المستمرة لتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وضمان بيئة رقمية آمنة خالية من الخطابات المتطرفة أو التقسيمية، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في الحفاظ على الأمن والاستقرار الشامل.

وكانت أكدت المملكة العربية السعودية أهمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بوصفها ركيزة أساسية لمنظومة عدم الانتشار، مشددة على ضرورة التنفيذ الكامل لأحكامها وتحقيق التوازن بين ركائزها الثلاث.

جاء ذلك في كلمة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، الدكتور عبدالعزيز بن محمد الواصل، خلال المناقشة العامة للدورة الحادية عشرة للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس»، اليوم الأربعاء.

دعوة للالتزام بنزع السلاح وضمان عدم الاستخدام

وشددت المملكة، خلال الكلمة، على ضرورة التزام الدول الحائزة على الأسلحة النووية بتعهداتها في مجال نزع السلاح، مؤكدة أن الضمان الوحيد لعدم استخدام هذه الأسلحة يتمثل في التخلص الكامل والنهائي منها.

كما أكدت المملكة الحق الأصيل للدول الأطراف في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وفقًا لأحكام المعاهدة، ودون فرض قيود إضافية، بما يعزز الشفافية ويقوي أطر التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

دعوة لتعزيز الأمن الإقليمي والتعاون الدولي

وتطرقت الكلمة إلى الاعتداءات الإيرانية على المملكة، التي استهدفت المدنيين والأعيان المدنية، والتي أدانها المجتمع الدولي، مؤكدة أهمية تعزيز الأمن الإقليمي، واحترام مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول.