السعودية وكندا تبحثان تطوير الشراكة والتعاون في مختلف المجالات
تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، يوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء كندا مارك كارني، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).

وخلال الاتصال، ناقش الجانبان مسار العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وكندا، إلى جانب استعراض أوجه التعاون القائمة بين البلدين، وبحث سبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما تطرق الطرفان إلى آخر المستجدات في الأوضاع الإقليمية، وما يترتب عليها من انعكاسات أمنية واقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي
وكانت أكدت المملكة العربية السعودية أهمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بوصفها ركيزة أساسية لمنظومة عدم الانتشار، مشددة على ضرورة التنفيذ الكامل لأحكامها وتحقيق التوازن بين ركائزها الثلاث.
جاء ذلك في كلمة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، الدكتور عبدالعزيز بن محمد الواصل، خلال المناقشة العامة للدورة الحادية عشرة للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس»، اليوم الأربعاء.
دعوة للالتزام بنزع السلاح وضمان عدم الاستخدام
وشددت المملكة، خلال الكلمة، على ضرورة التزام الدول الحائزة على الأسلحة النووية بتعهداتها في مجال نزع السلاح، مؤكدة أن الضمان الوحيد لعدم استخدام هذه الأسلحة يتمثل في التخلص الكامل والنهائي منها.
كما أكدت المملكة الحق الأصيل للدول الأطراف في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وفقًا لأحكام المعاهدة، ودون فرض قيود إضافية، بما يعزز الشفافية ويقوي أطر التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
دعوة لتعزيز الأمن الإقليمي والتعاون الدولي
وتطرقت الكلمة إلى الاعتداءات الإيرانية على المملكة، التي استهدفت المدنيين والأعيان المدنية، والتي أدانها المجتمع الدولي، مؤكدة أهمية تعزيز الأمن الإقليمي، واحترام مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول.
وشددت على ضرورة تعاون إيران الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يضمن الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي، في إطار الالتزامات الدولية ذات الصلة.
وأشارت المملكة إلى أن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية يمثل مسئولية دولية جماعية، لافتة إلى أن استمرار رفض إسرائيل الانضمام إلى المعاهدة يشكل عقبة رئيسية أمام إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في المنطقة.