مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. الشيخ حمودي: الإطار التنسيقي وضع أولويات لاختيار رئيس الوزراء

نشر
حمودي: الإطار التنسيقي
حمودي: الإطار التنسيقي وضع أولويات لاختيار رئيس الوزراء

أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي في العراق، اليوم السبت، أن الإطار التنسيقي وضع أولويات لاختيار رئيس الوزراء.

تصريحات رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي في العراق:

وقال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي في العراق، في كلمة له بملتقى الحوار نصف الشهري ونقلها مكتبه الإعلامي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الإطار التنسيقي وضع أولويات لاختيار رئيس الوزراء، أبرزها: القبول الوطني، والالتزام برؤية المرجعية العليا، وتحقيق مصلحة العراق".

وأضاف أن "اختيار رئيس الوزراء يأتي من خلال الأصوات الانتخابية وعدد النواب والقوى الوطنية داخل البرلمان"، مبيناً أن "الإطار حريص على أن يكون المرشح قادراً على النجاح في المنصب ويحظى بإجماع قوى الإطار التنسيقي".
وتابع أن "الإطار التنسيقي يمثل المرجعية السياسية لرئيس الوزراء المقبل".

أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، الشيخ همام حمودي، أهمية الحراك الذي يشهده الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة الجديدة، بحسب ما جاء في بيان لـ وكالة الأنباء العراقية “واع”.

تصريحات رئيس المجلس الأعلى الإسلامي:

وذكر المجلس في بيان تلقته وكالة اﻷنباء العراقية (واع)، أن "الشيخ همام حمودي استقبل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي أليبروس كوتراشيف سفير روسيا لدى بغداد، وبحثا التطورات الدولية واتجاهات الصراع في المنطقة، ومسارات الحراك السياسي العراقي، وسبل تعزيز علاقات البلدين".

وخلال اللقاء، أكد الشيخ حمودي، "أهمية الحراك الذي يشهده الإطار التنسيقي من أجل تشكيل حكومة جديرة بإدارة تحديات المرحلة، وبما يرضي شعبنا ويحقق مصالح بلدنا العليا قبل إرضاء اي جهة أخرى"، مشدداً على "حرص العراق على بناء علاقات دولية متوازنة وفق ثوابته الوطنية".

ونوه، إلى "ما يشكله نظام نتنياهو المتطرف من تهديد مستمر ﻷمن واستقرار المنطقة يستوجب تعاون دولها وتنسيقها الامني، خاصة في ظل الواقع الجديد الذي فرضته الجمهورية اﻹسلامية بصمودها وتغييرها لتوازنات القوى".

أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي، اليوم الأربعاء، أن قوى الإطار التنسيقي تمتلك من العمق السياسي والتجربة العملية ما يجعلها قادرة على حماية المسار الديمقراطي الدستوري وصون استقلالية القرار الوطني في العراق، مشددًا على أهمية ترسيخ الاستقرار الداخلي وتعزيز مؤسسات الدولة خلال المرحلة المقبلة.

وجاءت تصريحات الشيخ حمودي خلال استقباله سفير أستراليا لدى بغداد، غلين مايلز، حيث جرى بحث جملة من الملفات المتعلقة بتطورات الأوضاع الإقليمية، ومستجدات المشهد السياسي العراقي، إلى جانب مناقشة الخطوات المتبقية لاستكمال تشكيل السلطات الدستورية، والدور الذي تضطلع به قوى الإطار التنسيقي في دعم الاستقرار السياسي وضمان استمرار العملية الديمقراطية.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس المجلس، نقلته وكالة الأنباء العراقية، أن اللقاء تناول أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وأستراليا، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة بين البلدين.