سفير الصومال لدى السعودية يلتقي نظيره الكويتي في الرياض
التقى سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى المملكة العربية السعودية، السيد محمد الأمين شيخ عثمان، بسفير دولة الكويت لدى الرياض، صباح ناصر صباح الأحمد الصباح، في لقاء تعارفي ودي عُقد بمقر سفارة الكويت في العاصمة الرياض.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الصومال والكويت، إضافة إلى مناقشة آفاق توطيد التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز التواصل والتنسيق بين البلدين، وتطوير العلاقات القائمة بينهما.

ويواصل السفير الصومالي، منذ تعيينه في منصبه، نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا، يهدف إلى توطيد العلاقات مع نظرائه من سفراء الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز حضور الصومال على الساحة الدولية.
الصومال يشيد بالدعم العربي ضد التحركات الإسرائيلية
أعربت جمهورية الصومال الفيدرالية عن تقديرها العميق للمواقف العربية الداعمة لها، في مواجهة ما وصفته بتحركات إسرائيلية تمس سيادتها ووحدة أراضيها، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس وحدة الموقف العربي وصلابته في التصدي لأي محاولات تهدد استقرار الدول العربية أو تمس حدودها المعترف بها دوليًا.
وجاء ذلك خلال تصريحات السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، حيث أكد أن المواقف العربية الموحدة تمثل دعمًا سياسيًا ومعنويًا مهمًا لبلاده في هذه المرحلة، وتعزز من جهود الحكومة الصومالية في الحفاظ على وحدتها الوطنية وترسيخ الاستقرار الداخلي في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة.

وأوضح السفير الصومالي أن هذا الإجماع العربي لم يقتصر على الإدانة السياسية فقط، بل حمل رسالة واضحة برفض أي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتأكيد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يعكس التزامًا جماعيًا بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته، أدانت جامعة الدول العربية، التي تتخذ من العاصمة المصرية القاهرة مقرًا لها، ما وصفته بمحاولات إسرائيلية لتعيين ممثل لها في إقليم "أرض الصومال"، معتبرة ذلك انتهاكًا واضحًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ومخالفة صريحة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكد بيان صادر عن الدول الأعضاء في الجامعة العربية، أن أي محاولات للاعتراف بكيانات انفصالية أو فرض واقع جديد خارج إطار الدولة المعترف بها دوليًا، يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار منطقة القرن الإفريقي، وقد يؤدي إلى زيادة التوترات الإقليمية في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى تعزيز التعاون والسلام.