مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الاتحاد الأوروبي يبحث مستقبل اتفاقية التعاون مع إسرائيل وإسبانيا تقود الدعوات للتعليق

نشر
الأمصار

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الدول الأعضاء ستتداول مستقبل اتفاقية التعاون مع إسرائيل، في خضم تصاعد حدة المواقف الأوروبية تجاهها على خلفية تطورات الأوضاع في غزة ولبنان والضفة الغربية المحتلة. 

 

وتقود إسبانيا الدعوات لتعليق الاتفاقية، وفق ما أوردته شبكة "يورو نيوز"، إذ من المقرر أن يبحث وزراء خارجية الدول الـ27 هذه القضية في اجتماع بلوكسمبورج الثلاثاء، عقب اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.

 

وأكدت كالاس أن التكتل سيعمل على قياس مدى استعداد الدول الأعضاء لاتخاذ خطوات عملية حيال هذا الملف. 

 

وكان الاتحاد الأوروبي قد طرح خلال العام الماضي جملةً من الإجراءات المحتملة شملت تقليص العلاقات التجارية وفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين، غير أن هذه المقترحات لم تحظَ حتى الآن بالدعم الكافي لاعتمادها.

 

من ناحية أخرى، أُصيب عدد من الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الفالوجا بجباليا شمالي قطاع غزة، وصفت إحدى الإصابات بالخطيرة.

 

 

في وقت سابق، قال المبعوث الدولي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، إن الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق بشأن خطة غزة تشهد بعض التقدم، لكنه وصف هذا التقدم بأنه بطيء ومعقد، في ظل استمرار الخلافات بين الأطراف المعنية، وعلى رأسها حركة حماس.


وأوضح الدبلوماسي البلغاري، الذي سبق أن شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، خلال مقابلة صحفية في العاصمة البلجيكية بروكسل، أن هناك محادثات “جادة للغاية” جرت خلال الأسابيع الأخيرة مع حركة حماس بشأن ملفات حساسة تتعلق بترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة، إلا أنه أكد أن هذه المحادثات ليست سهلة وتواجه العديد من التحديات السياسية والأمنية.
وأشار ملادينوف إلى أنه رغم الصعوبات، فإنه يشعر بـ“قدر من التفاؤل” بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف، بما في ذلك السكان المدنيون في قطاع غزة الذين يعانون من تداعيات الحرب المستمرة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ خطة سلام أوسع طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، وإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية والإدارية في القطاع.

 

وبحسب الخطة، فإن أي تقدم في مسار إعادة الإعمار مرهون بتفاهمات تتعلق بنزع سلاح الفصائل المسلحة في غزة، وهو ما يمثل نقطة خلاف رئيسية بين الأطراف المشاركة في المفاوضات، ويعد من أبرز العقبات أمام تنفيذ الاتفاق.
وأكد ملادينوف أن العمل جارٍ حاليًا على وضع آلية تنفيذ شاملة تتضمن عدة محاور، من بينها نزع السلاح، وتشكيل إدارة مدنية جديدة في غزة، بالإضافة إلى وضع جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي السياق نفسه، أشار إلى أن مجلس السلام الدولي، الذي أقره مجلس الأمن الدولي ويرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يواصل جهوده لدعم تنفيذ الخطة، رغم عدم انضمام عدد من القوى الدولية الكبرى إليه بشكل كامل حتى الآن.