مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عرض فيلم ضايل عنا عرض بمهرجان مالمو غدًا

نشر
الأمصار

تشهد فعاليات مهرجان مالمو للسينما العربية في السويد، غدًا الاثنين، عرض الفيلم الوثائقي “ضايل عنا عرض” للمخرجين مي سعد وأحمد الدنف، وذلك ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية، في إطار مشاركة عدد من الأعمال العربية التي تتناول قضايا إنسانية واجتماعية متنوعة.


ويأتي عرض الفيلم ضمن برنامج المهرجان الذي يسلط الضوء على تجارب سينمائية عربية معاصرة، حيث يشارك العمل في المنافسة الرسمية للأفلام الوثائقية، وسط اهتمام لافت من صناع السينما والجمهور المهتم بالأفلام ذات الطابع الإنساني.
وتدور أحداث فيلم “ضايل عنا عرض” داخل سياق إنساني شديد القسوة، حيث يستعرض حياة مجموعة من فناني السيرك في قطاع غزة، الذين يواجهون ظروفًا صعبة في ظل الدمار الناتج عن الحرب، لكنهم يواصلون تقديم عروضهم الفنية للأطفال في أماكن النزوح والملاجئ والشوارع، في محاولة لنشر الأمل وسط واقع مأساوي.

 


ويرصد الفيلم رحلة فرقة “سيرك غزة الحر”، المكونة من عدد من الفنانين الذين اضطروا للنزوح من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، إلا أنهم تمسكوا بفنهم كوسيلة للتعبير والصمود، محولين عروضهم إلى رسالة مقاومة إنسانية في مواجهة الظروف القاسية التي يعيشها السكان.
ويُبرز العمل الجانب الإنساني للفن، حيث يقدم صورة عن قدرة الإبداع على الاستمرار رغم الحرب، مسلطًا الضوء على لحظات الفرح التي يصنعها الفنانون للأطفال في خضم المعاناة، في مشاهد تجمع بين الألم والأمل في آن واحد.
ويمثل فيلم “ضايل عنا عرض” التجربة الإخراجية الوثائقية الطويلة الأولى لكل من مي سعد وأحمد الدنف، حيث تمتلك مي سعد خبرة سابقة في العمل كمساعدة مخرج ومنتجة إبداعية في عدد من الأعمال السينمائية، بينما يُعد أحمد الدنف مصورًا وصانع أفلام من غزة، سبق أن حصد فيلمه القصير “يوم دراسي” جائزة يوسف شاهين في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2024، وشارك في عدة مهرجانات دولية.
ويحظى الفيلم باهتمام خاص داخل المهرجان نظرًا لطبيعته الإنسانية وموضوعه المرتبط بالواقع الفلسطيني، في ظل اهتمام متزايد من المهرجانات العالمية بالأعمال التي توثق تجارب الشعوب في مناطق النزاع، خاصة تلك التي تقدم رؤية فنية تعكس الصمود والإصرار على الحياة رغم الظروف الصعبة.