مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الأمم المتحدة: الإجراءات الأحادية في ليبيا تهدد الاستقرار

نشر
علم ليبيا
علم ليبيا

حذّرت الأمم المتحدة من تداعيات الإجراءات الأحادية في ليبيا، مؤكدة أنها تمثل عائقًا رئيسيًا أمام الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، في ظل استمرار حالة الانقسام والتوتر.

وجاءت هذه التصريحات خلال جلسة مشتركة عقدت بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، لمناقشة سبل صون الأمن والسلم الدوليين، حيث شددت المنظمة الدولية على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسار الحل السياسي في ليبيا.

وأكدت الأمم المتحدة أنها تعمل بالتعاون مع جامعة الدول العربية على دفع خريطة طريق سياسية شاملة، تهدف إلى إنهاء الأزمة الليبية عبر حوار وطني جامع، يضمن مشاركة كافة الأطراف، ويؤدي إلى بناء مؤسسات موحدة قادرة على إدارة المرحلة المقبلة.

وأوضحت المنظمة أن استمرار اتخاذ قرارات أحادية من قبل بعض الأطراف داخل ليبيا من شأنه أن يقوض فرص التوافق، ويؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي، ما ينعكس سلبًا على مساعي تحقيق الاستقرار وإجراء الانتخابات المؤجلة.

وفي سياق متصل، تطرقت الأمم المتحدة إلى تطورات الأوضاع في عدد من دول المنطقة، حيث أكدت دعمها لجهود التعافي في سوريا، مشددة على أهمية تعزيز مسار الانتقال السياسي الشامل بما يحقق تطلعات الشعب السوري.

كما أعربت عن قلقها إزاء تصاعد التوتر في لبنان، في ظل أوامر الإخلاء الإسرائيلية وحالات النزوح الجماعي، والتي تسهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزيد من تعقيد المشهد الأمني.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن أزمات منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية، ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لاحتواء التصعيد.

وشددت المنظمة الدولية على ضرورة تبني حلول دبلوماسية شاملة تعالج المخاوف الأمنية لدول المنطقة، وتحد من مخاطر اتساع رقعة النزاعات، مؤكدة أن الحوار والتفاهم يظلان السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار المستدام.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متزايدة على المستويين السياسي والأمني، ما يفرض على المجتمع الدولي تكثيف جهوده لدعم مسارات التسوية السلمية، ومنع تفاقم الأزمات القائمة.