ترامب: الاتفاق المرتقب مع إيران يتضمن منع التسلح النووي وإعادة فتح مضيق هرمز
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، أن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران سيتضمن تعهداً إيرانياً بعدم حيازة أسلحة نووية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وبحسب التصريحات المنسوبة إلى ترامب، فإن الاتفاق يأتي بعد جولات مكثفة من المفاوضات بين الجانبين، ويهدف إلى احتواء التوتر المتصاعد في المنطقة ووضع إطار طويل الأمد لمعالجة الملف النووي الإيراني. وأشار إلى أن الاتفاق سيتضمن آليات رقابة وتفتيش صارمة على البرنامج النووي الإيراني، من دون الكشف عن تفاصيل هذه الآليات أو الجهات المشرفة عليها.
وأضاف ترامب أن الإدارة الأميركية لا ترى ضرورة عاجلة لنقل المواد النووية الموجودة داخل إيران في المرحلة الحالية، معتبراً أن هذه الخطوة يمكن بحثها في مراحل لاحقة إذا التزمت طهران ببنود الاتفاق. كما أوضح أن الاتفاق لا يتضمن منح إيران أموالاً نقدية مباشرة، لكنه يفتح الباب أمام تخفيف تدريجي للعقوبات الاقتصادية حال تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية. وأدى التوتر المتكرر في المضيق خلال السنوات الماضية إلى مخاوف دولية بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.
ويأتي الحديث عن الاتفاق في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات أمنية متسارعة، أبرزها التصعيد العسكري بين إسرائيل وحلفاء إيران في عدة ساحات، ما دفع أطرافاً دولية وإقليمية إلى تكثيف جهود الوساطة لتجنب اتساع رقعة المواجهة.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن إعلاناً رسمياً يؤكد الموافقة النهائية على الاتفاق أو يحدد موعد التوقيع عليه، بينما تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت التفاهمات المعلنة ستتحول إلى