قطر: موقف الخليج «موحد» بخفض التصعيد وإنهاء الحرب في الشرق الأوسط
أكدت وزارة الخارجية القطرية اليوم الثلاثاء 31 مارس، بأن موقف الخليج "موحّد" بالدعوة لخفض التصعيد وإنهاء حرب الشرق الأوسط التي دخلت شهرها الثاني، وضربت خلالها إيران أهدافا عدة في دول الخليج.
قطر: استمرار التصعيد لن يكون في مصلحة أي طرف
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال إحاطة صحافية في الدوحة اليوم، إن "ما نفهمه هو أن هناك موقفا موحدا جدا في الخليج يدعو إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري، إن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، يجري اتصالات دولية مكثفة مع قادة دول؛ لبحث تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأضاف خلال تصريحات، نقلتها قناة «التلفزيون العربي»، اليوم الثلاثاء، أن «قطر ليست طرفًا مباشرًا في جهود الوساطة، لكنها تدعم جميع المساعي لإنهاء الحرب».
قطر: استمرار جهود الوساطة
وأشار إلى استمرار التواصل مع الشركاء الإقليميين، بما في ذلك باكستان، بشأن جهود الوساطة، مؤكدًا أن هناك موقفًا خليجيًا موجدًا يدعو إلى خفض التصعيد و إنهاء الحرب.
وحذر من أن الحديث عن احتمال تدخل بري أمريكي في إيران يثير قلقًا بشأن اتساع رقعة التصعيد، قائلًا إن «قطر ترفض بشكل قاطع أي محاولة لجرّها إلى الحرب».
قطر: هناك موقفًا خليجيًا موجدًا يدعو إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب
واعتبر أن «الظروف الحالية لا تسمح لقطر بلعب دور الوسيط المباشر في ظل تعرضها لهجمات»، منوهًا أن «غياب قنوات اتصال واضحة يزيد من مخاطر سوء التقدير والتصعيد في المنطقة».
وشدد على أن «أي اتفاق مستقبلي يجب أن يراعي مصالح دول المنطقة وأمنها بشكل مباشر»، نافيًا إمكانية التوصل إلى ترتيبات تخص أمن الخليج دون إشراك دول المنطقة بشكل فعال.
ولفت إلى الحاجة لتوافق إقليمي على منظومة أمن جماعي تضمن استقرار الخليج، مشيرًا إلى أن «استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية يمثل سابقة خطيرة في النزاعات».
وأعرب عن قلقه البالغ من الهجمات المتكررة على منشآت الطاقة، قائلًا إن استهداف المنشآت النووية ومحطات تحلية المياه وشبكات الكهرباء يهدد بكارثة إنسانية.

