مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ليبيا تعرب عن قلقها من التصعيد بالخليج وتدين الاعتداءات على دول المنطقة

نشر
الأمصار

أعربت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع المتوترة في منطقة الخليج، مجددة إدانتها لكافة الاعتداءات التي تستهدف دول المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

 

وشددت الوزارة، في بيان عاجل، على تضامن ليبيا الكامل مع دول الخليج، ورفضها القاطع لجميع أشكال التصعيد العسكري والأعمال العدائية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.

 

ودعت الخارجية إلى احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، خاصة مبدأ حسن الجوار، والعمل على تجنب تفاقم الأوضاع. 

 

كما جددت دعمها لجهود احتواء الأزمة عبر الحوار والتفاوض، وأكدت أهمية اللجوء إلى الحلول السلمية لتسوية النزاعات.

 

مصرع 22 مهاجراً قبالة اليونان بعد 6 أيام في البحر

 

أعلنت السلطات اليونانية، ممثلة بخفر السواحل، عن وفاة 22 مهاجراً قبالة السواحل اليونانية بعد قضائهم ستة أيام في البحر على متن قارب مطاطي، بحسب بيان نشر يوم الجمعة، 28 مارس 2026.

 وذكر البيان أن هؤلاء المهاجرين ضلّوا طريقهم خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا، وظلّوا في البحر دون ماء أو طعام، ما أدى إلى وفاة عدد منهم قبل أن تلقي جثثهم في البحر بأمر من أحد المهربين.

وفي نفس السياق، أنقذت سفينة تابعة لوكالة حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس) 26 شخصاً آخرين قبالة جزيرة كريت اليونانية، ليتم نقلهم إلى بر الأمان وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لهم.

ويشير خبراء شؤون الهجرة إلى أن اليونان تُعد بوابة رئيسية للمهاجرين واللاجئين القادمين من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، الذين يسعون للوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر البحر المتوسط. وقد شهدت البلاد أزمة هجرة حادة في عامي 2015 و2016، عندما وصل أكثر من مليون مهاجر ولاجئ إلى جزرها، معظمهم عبر تركيا.

وبالرغم من الجهود اليونانية لتعزيز الرقابة على الحدود البحرية والبرية منذ ذلك الحين، لا تزال حوادث غرق المهاجرين شائعة، ويواجه المهاجرون مخاطر كبيرة نتيجة القوارب المكتظة وتهريب البشر. 

وتواصل اليونان تعزيز الدوريات البحرية وتشييد الأسوار على الحدود لتقليل المخاطر، إلا أن الطريق البحري لا يزال محفوفاً بالمخاطر.

وقالت شيرين عبد العزيز، مراسلة النشرة العربية لوكالة رويترز، إن الحوادث المميتة للمهاجرين تعكس استمرار أزمة الهجرة غير النظامية في البحر المتوسط، داعية إلى مزيد من التعاون الدولي لمعالجة هذه الظاهرة الإنسانية.