الحرس الثوري الإيراني يُعلن تنفيذ الموجة 78 بصواريخ متعددة الرؤوس ومُسيّرات
كشف «الحرس الثوري الإيراني، في بيان عاجل له فجر اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل أهداف الموجة (78) الاستراتيجية ضمن مسار عملية «الوعد الصادق 4»، وسط توترات متصاعدة بالشرق الأوسط.
وأوضح البيان، أن هذه الموجة نُفذت تحت الرمز المقدس «يا دليل المتحيّرين»، وبدعم شعبي واسع، حيث استهدفت صواريخ «المقاتلين الشجعان» مواقع المعتدين الأمريكيين والإسرائيليين «تحت وابل المطر»، واصفًا إياها بأنها «صفحة مغايرة في مسار الحرب».
أهداف استراتيجية وأسلحة متطورة
شملت هذه الموجة استهداف مواقع حيوية في «إيلات» و«ديمونا» وشمال «تل أبيب»، بالإضافة إلى عدد من قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة.
وأكّد البيان، أن الإصابات كانت دقيقة بواسطة منظومات صواريخ «عماد» و«قدر» متعددة الرؤوس، إلى جانب سرب من «الطائرات المُسيّرة الانتحارية».
وأشار الحرس الثوري إلى أن هذه العملية مُهداة لأبناء الشعب في مناطق «خراسان الشمالية، والرضوية، والجنوبية»، بالإضافة إلى «سيستان وبلوشستان».
رسائل الردع وقوات «الباسيج»
شدد الحرس الثوري، في بيانه على أن معظم وحداته القتالية وقوات التعبئة «الباسيج» لم تدخل ساحة المواجهة بعد، مُحذّرًا من أن انخراطها سيجعل المعركة «أكثر حدّة» ويضع الأعداء أمام مصير لا مفر منه. كما أكد أن كافة تحركات العدو لتعويض خسائره «مرصودة بدقة»، مُتوعدًا بـ «رد قاسٍ وسريع» يُطال الآمرين والمنفذين لأي عدوان أو جريمة على مختلف المستويات.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

