مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الحرس الثوري الإيراني يُعلن تدمير «أهداف رئيسية» في 4 قواعد أمريكية بالخليج

نشر
صواريخ إيرانية
صواريخ إيرانية

أعلنت «القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني»، صباح اليوم الخميس، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت تدمير «أهداف رئيسية» في أربع قواعد أمريكية بكل من «الإمارات والكويت والبحرين» خلال الساعات الماضية.

وأوضح الحرس الثوري، في بيان رسمي، أن العملية تمت عبر «هجوم مُركب» استخدمت فيه الصواريخ الباليستية وكروز والطائرات المُسيّرة، مما أدى لـ «ضربات مؤثرة» في المواقع المستهدفة.

قائمة القواعد والأهداف

كشف البيان عن تفاصيل الأهداف التي طالها القصف، مُشيرًا إلى تعرُّض مبنى تمركز القادة وخزانات الوقود وحظائر المعدات في قاعدة «المنهاد» بالإمارات لضربات مباشرة. 

وفي الكويت، استهدفت الصواريخ الباليستية رادارات الإنذار المُبكر والمنحدر المركزي لقاعدة «العديري». 

كما أكّد الحرس الثوري أن القصف طال أيضًا خزانات الوقود ورادارات الإنذار في قاعدة «الظفرة» الجوية بأبو ظبي، ومقر الأسطول الخامس في «ميناء سلمان» بالبحرين، عبر رشقات مُكثفة من المُسيّرات والصواريخ.

انتقامًا لـ«لاريجاني».. الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل «ليلة الجحيم» في إسرائيل

وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، أصدر «الحرس الثوري الإيراني»، بيانًا عسكريًا «عالي النبرة» أعلن فيه شن هجوم صاروخي مُكثف استهدف قلب إسرائيل، تحت رمز «يا أبا عبد الله الحسين». 

وجاء في البيان أن القوة الجوفضائية أطلقت الموجة الحادية والستين من عملية «الوعد الصادق 4»، انتقامًا لاغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي «الدكتور علي لاريجاني»، مُستهدفة ما وصفه البيان بـ «مركز شرور الكيان الصهيوني».

ترسانة الصواريخ المرعبة

كشف الحرس الثوري عن استخدام جيل متطور من الصواريخ في الهجوم، شملت صواريخ «خرمشهر 4» و«قدر»  ذات الرؤوس الحربية المتعددة، بالإضافة إلى صواريخ «عماد» و«خيبر شكن». 

وأكّد البيان، نجاح الصواريخ في اختراق منظومات الدفاع الجوي المتطورة وإصابة «أكثر من (100) هدف عسكري وأمني» بدقة عالية، مما أدى لانقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من تل أبيب وانهيار الخدمات الإغاثية.

خسائر بشرية ودمار واسع

ميدانيًا، اعترفت القناة «14 العبرية» بمقتل إسرائيليين اثنين في منطقة «رمات غان» وإصابة العشرات، فيما قدّر الحرس الثوري الخسائر الأولية بـ «أكثر من 230 قتيلًا وجريحًا». 

وأفادت التقارير الواردة من الداخل المحتل بوقوع دمار واسع في محطة قطار وسط «تل أبيب»، واندلاع حرائق ضخمة في مناطق متفرقة، وسط استنفار غير مسبوق لفرق الإنقاذ تحت دوي صفارات الإنذار التي غطت شمال وجنوب ووسط إسرائيل.

تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.