مباحثات أمريكية إسرائيلية واتصالات مرتقبة في باكستان لبحث اتفاق محتمل مع إيران
أفادت شبكة أكسيوس، نقلًا عن مصدر مطلع، بأن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بحثا ملامح اتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.
وأشار المصدر إلى أن اللقاء يعكس مستوى عاليًا من التنسيق بين الولايات المتحدة وتل أبيب بشأن مستقبل المفاوضات مع إيران، وتحديد الأسس الرئيسية لأي اتفاق مرتقب.
في السياق ذاته، ذكرت وكالة رويترز نقلًا عن مسؤول باكستاني أن محادثات لبحث إنهاء الحرب قد تُعقد في إسلام آباد خلال وقت مبكر من الأسبوع الجاري، بمشاركة مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.
وأضافت الوكالة أنه من المتوقع أن يضم الوفد الأمريكي كبار المفاوضين، من بينهم دي فانس، إلى جانب المبعوث الأمريكي ويتكوف وكوشنر، حيث سيجتمعون مع مسؤولين إيرانيين لبحث سبل خفض التصعيد وفتح قنوات للحوار.
إطلاق صواريخ إيرانية على لبنان يثير التوترات الإقليمية
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق صاروخين باليستيين من إيران باتجاه الأراضي اللبنانية، في حدث وصفه الجيش بأنه الأول من نوعه خلال الحرب الحالية، وفق ما نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأكدت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، إيلا واويا، أن ما وصفته "حزب الله"، الذي يطلق على نفسه لقب "حامي لبنان"، قد ضحى بشعب لبنان من أجل خدمة مصالح النظام الإيراني، مؤكدة أن الهجوم ألقى بظلاله على المدنيين في البلاد.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الصواريخ الإيرانية لم تصب الأراضي الإسرائيلية بشكل مباشر، لكنها تسببت في أضرار مادية داخل لبنان، وهو ما يزيد من المخاوف حول توسع رقعة الصراع في المنطقة. وأوضحت واويا أن النظام الإيراني يسعى من خلال تحركاته العسكرية في لبنان إلى توسيع نفوذه الإقليمي، مستغلاً الأزمات الداخلية اللبنانية وتعقيدات الوضع السياسي والأمني.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات بين إيران وإسرائيل، وسط تحذيرات دولية من مخاطر استمرار التصعيد العسكري على استقرار الشرق الأوسط. ويشير خبراء السياسة الدولية إلى أن إيران قد تستخدم حزب الله كذراع لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، ما يعقد فرص الوصول إلى حل دبلوماسي سريع للأزمة.
وفي الوقت نفسه، تواصل دول مثل مصر وتركيا لعب دور الوسيط في محاولة تهدئة الأوضاع ومنع توسع الحرب الإقليمية. ونقل موقع صدى البلد عن مصادر دبلوماسية أن الجهود الوسيطة تركز على إقناع الأطراف بتقليل التصعيد، خاصة فيما يتعلق بإطلاق الصواريخ وتأثيره على المدنيين والبنية التحتية في لبنان.