مقتل 60 شخصا وتضرر 61 موقعا في محافظة إيلام الإيرانية منذ بدء الحرب
أعلن محافظ محافظة إيلام الإيرانية مقتل 60 شخصًا وتضرر 61 موقعًا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في مؤشر على تصاعد الخسائر داخل البلاد.استهداف مؤسسات حكومية غرب إيران
وفي السياق، أكد محافظ مدينة غيلان بمحافظة كرمانشاه أن 19 دائرة حكومية تضررت جراء الغارات التي استهدفت المنطقة.
اعتقال عناصر بتهم التخابر
كما أفاد التلفزيون الإيراني بأن السلطات في محافظة أذربيجان الغربية اعتقلت 25 شخصًا وصفتهم بـ"العناصر العميلة".
تحذير من رد غير مسبوق
من جهة أخرى، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري إيراني أن الولايات المتحدة ستواجه ردًا غير مسبوق إذا استهدفت جزيرة خارك.
تهديد بتوسيع نطاق المواجهة
وأشار المصدر إلى أن زعزعة الأمن في باب المندب والبحر الأحمر تبقى من بين الخيارات المطروحة، ما يعكس احتمالات تصعيد إقليمي أوسع.
الحرب تقلق الناخبين الأمريكيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي
تلقي الحرب الدائرة حالياً على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين، وهم فئة حاسمة يُرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترمب سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).
بمطعم في بنسلفانيا، وهي ولاية متأرجحة يميل ناخبوها إلى تغيير ولاءاتهم الحزبية، ساد مزيج من الغضب والإرباك إزاء الحرب الجديدة. وقالت عاملة البريد المتقاعدة جولين لويد (65 عاماً): «ترمب يورّطنا في وضع مشابه لحرب العراق وفيتنام» الحربين الطويلتين اللتين غالباً ما تعدان فشلاً للولايات المتحدة. لم تصوّت لويد أبداً لترمب، وسبق أن اختارت مرشحين من الحزبين. لكن ليس هذا العام، ففي نوفمبر ستدعم الديمقراطيين فقط.ولا يملك الجمهوريون سوى غالبية ضئيلة في الكونغرس، حيث تشمل الانتخابات المرتقبة جميع مقاعد مجلس النواب، ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، ما يعني أن خسارة حتى عدد محدود من الناخبين قد تشكّل تحدياً لهم.
وستحسم انتخابات التجديد النصفي ما إذا كان ترمب سيحكم بدعم كونغرس متعاون أم سيواجه غالبية ديمقراطية تملك القدرة على تعطيل التشريعات وإطلاق تحقيقات.
ومع تصدُّر غلاء المعيشة اهتمام كثير من الناخبين، من المؤكد أن أي ارتفاع في الأسعار بسبب الحرب الإيرانية سيُصبح محوراً لهجمات الديمقراطيين خلال حملاتهم الانتخابية.
وقالت لويد وهي تشرب القهوة أثناء مشاهدة الأخبار الصباحية: «أسعار البنزين ترتفع بشكل هائل... الوضع كارثي».
وأظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك مؤخراً أن غالبية الناخبين المستقلين يعارضون أي عمل عسكري أميركي ضد إيران بنسبة 60 في المائة مقابل 31 في المائة.
وظهر هذا الانقسام بوضوح عندما زارت «وكالة الصحافة الفرنسية» ليفيتتاون، وهي منطقة عمالية تقع على أطراف فيلادلفيا، وتنتشر فيها معارض السيارات وورش التصليح.
قلقون من تدخل بري
بجانب لويد، جلس عامل التلحيم فينس لوسيسانو الذي صوّت لترمب في انتخابات 2024، وقال إنه يعد إيران تهديداً للولايات المتحدة. وأضاف: «لا بأس لديّ ما دام ليس ثمة تدخل عسكري بري. ولكن إذا حصل فسوف أكون أكثر اهتماماً وقلقاً بشأن الأمر».