مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

صواريخ إيرانية «عنقودية» تضرب قلب تل أبيب.. وانفجارات ضخمة تهزّ وسط إسرائيل

نشر
انفجارات في إسرائيل
انفجارات في إسرائيل - أرشيفية

شنت «إيران»، هجومًا صاروخيًا «عنقوديًا» مُكثفًا استهدف «العمق الإسرائيلي»، وسط دوي أصوات انفجارات ضخمة هزت أرجاء مدينة «تل أبيب»، في تصعيد ميداني خطير.

وأكّدت مصادر إسرائيلية، سقوط صاروخ بشكل مباشر على مبنى في تل أبيب، ضمن موجة القصف الإيراني العنيف التي لا تزال مُستمرة حتى اللحظة.

استنفار في تل أبيب والقدس

وعلى الفور، أعلنت «الجبهة الداخلية الإسرائيلية»، دوي صفارات الإنذار في منطقة «تل أبيب الكبرى ومحيط القدس»، داعية المستوطنين للتوجه إلى الملاجئ. 

وأفاد شهود عيان بسماع سلسلة انفجارات مُتتالية في وسط البلاد نتيجة محاولات منظومات الدفاع الجوي اعتراض الرؤوس الحربية المتفجرة.

دمار في «حولون» وبلاغات سقوط

من جانبه، أعلن الدفاع المدني الإسرائيلي تلقي بلاغات عديدة عن سقوط «رؤوس متفجرة» في مناطق متفرقة، فيما أشارت التقارير الأولية إلى تضرر مبانٍ وسيارات في مدينة «حولون» ومناطق أخرى بوسط إسرائيل، مع تسجيل دمار واسع في مواقع متفرقة جراء الشظايا والصواريخ التي اخترقت منظومة الاعتراض.

«انتقام قاسٍ» ينتظر إسرائيل.. أول تعليق من رئيس إيران على اغتيال لاريجاني

في غضون ذلك، نعى الرئيس الإيراني «مسعود بزشكيان»، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي «علي لاريجاني»، الذي قُتل في هجوم إسرائيلي استهدفه، مُؤكّدًا أن رحيله يُمثّل خسارة «بالغ الصعوبة» تعويضها. 

«خسارة فادحة» في طهران

وصف الرئيس بزشكيان، لاريجاني بأنه كان نموذجًا بارزًا من أبناء مدرسة الخميني والخامنئي، قائلاً: «لم أرَ منه إلا حسن النية والبصيرة وبعد النظر طوال سنوات خدمته في مختلف المواقع».

وعيد بـ «انتقام مُروّع»

توعد الرئيس الإيراني قتلة لاريجاني بدفع الثمن، مُؤكّدًا في بيانه: «لا شك أن انتقامًا قاسيًا ينتظر المجرمين الإرهابيين الذين لوّثوا أيديهم بدماء شهداء إيران المظلومين». 

وأضاف بزشكيان، أن لاريجاني ارتقى إلى مرتبة الشهادة على يد «أكثر الأنظمة إجرامًا في تاريخ البشرية»، مُشددًا على أن نهج الصمود والمقاومة سيستمر رغم هذا الفقد المؤلم.

إشادة بدوره في «محور المقاومة»

أوضح مسعود بزشكيان، أن لاريجاني بذل كل جهده لتوسيع الأمن في المنطقة وتعزيز روح التضامن بين الدول الإسلامية، مما جعله «هدفًا لحقد النظام الصهيوني الإرهابي» نظرًا لمكانته الدولية في مجال الأمن ومحور المقاومة.

وختم الرئيس الإيراني بيانه بتقديم التعازي لعائلة الراحل والشعب الإيراني، مُؤكّدًا أن النصر النهائي سيجعل طعم الهزيمة «أشد مرارة في أفواه المجرمين الصهاينة».

إعلان مُتبادل عن «الاغتيال»

كان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد أعلن رسميًا «استشهاد» أمينه العام إثر هجوم غادر، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، «يسرائيل كاتس»، نجاح قواته في «القضاء على علي لاريجاني»، في تصعيد خطير يزيد من اشتعال الجبهات المشتعلة أصلاً منذ نهاية فبراير الماضي.