مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. الإطار التنسيقي يرفض ما ورد ببيان وزارة الثروات الطبيعية بشأن النفط

نشر
الأمصار

أعرب الإطار التنسيقي في العراق، اليوم الاثنين،عن رفضة ما ورد ببيان وزارة الثروات الطبيعية بشأن ملف تصدير النفط.

بيان الإطار التنسيقي في العراق

وذكرت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "إدارة ملف النفط والغاز وتصديرهما يجب أن تتم وفق الدستور والقوانين النافذة وبما يحفظ وحدة القرار السيادي للدولة العراقية وحقوق جميع العراقيين".

ودعا الإطار التنسيقي وفقاً للبيان "إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا والتعاون الجاد بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لاستئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان والالتزام بسياسات وقرارات الحكومة الاتحادية بما يخدم المصلحة العليا للدولة العراقية في هذه اللحظة المصيرية الحاسمة".

وأعرب الإطار عن رفضه لما ورد في بيان وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان بشأن ملف تصدير النفط عبر ميناء جيهان، وما تضمنه من اتهامات لا تسهم في إيجاد حلول حقيقية"، مؤكداً أن "معالجة الخلافات يجب أن تتم بروح الشراكة الوطنية والمسؤولية المشتركة".

وفي سياق آخر، ذكر بيان للاطار التنسيقي تلقته وكالة اﻷنباء العراقية (واع)،أن "الإطار التنسيق يتابع بقلق بالغ التطورات الخطيرة المتمثلة بالعدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الجمهورية اﻹسلامية اﻹيرانية، وما يحمله هذا التصعيد من تداعيات جسيمة على أمن المنطقة واستقرارها ويمثل خرقا لكل القوانين الدولية".

وأضاف،أننا "نعلن موقفاً مبدئياً ثابتاً برفض أي اعتداء عسكري وانتهاك لسيادة الدول، ونؤكد أن منطق القوة لا يمكن أن يكون بديلاً عن القانون الدولي والحوار السياسي".

وتابع الاطار التنسيقي بحسب البيان أن" الحروب أثبتت أن نتائجها لا تفضي إلا إلى مزيد من الدمار والاضطراب، سواء على مستوى الأمن أو الاقتصاد أو الاستقرار المجتمعي"، مبينا انه" نرفض رفضاً قاطعاً اي خرق للاجواء العراقية واستخدام سماء العراق او اراضيه منطلقاً للهجمات".

وواصل، أنه" نرى أن استمرار العمليات العسكرية من شأنه أن يوسّع دائرة الصراع ويعرّض شعوب المنطقة لمخاطر غير محسوبة، ويهدد السلم الإقليمي والدولي، داعيا إلى "الوقف الفوري للعدوان، والعودة العاجلة إلى طاولة المفاوضات، واعتماد القنوات الدبلوماسية لمعالجة الخلافات وفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

ودعا الاطار وفقا للبيان دول المنطقة الى تحمل مسؤولياتها التاريخية، والعمل على تجنيب الشعوب ويلات صراع جديد لن يخدم سوى الفوضى وعدم الاستقرار".