مأساة الهجرة: وفاة 7 شباب سودانين في البحر الأبيض المتوسط
غرقت مجموعة من شباب قرية السديرة الشرقية بولاية الجزيرة في البحر الأبيض المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا، وفق ما أفاد به ذوو الضحايا.
وقال أهالي المنطقة إن عدد المتوفين بلغ 7 شبان، جميعهم من سكان السديرة الشرقية، وإن الحادثة وقعت قبل وصولهم إلى السواحل الأوروبية.
وذكر الأهالي أسماء الضحايا وهم: محمد عمر بابكر، محمد عابدين، أحمد أنور حسين، عمار أبو عبيدة، علي حسن الأمين، زائد يوسف الدادريب، ومحمد حيدر.
وأشار سكان القرية إلى أن الحادثة خلّفت حالة واسعة من الحزن داخل المنطقة، في ظل غياب تفاصيل إضافية حول ظروف الغرق أو مسار الرحلة التي كانوا يستقلونها.
مناوي: هجوم للدعم السريع على أورشي بدارفور يخلف خسائر واسعة ويجدد المخاوف على المدنيين
أعلن حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، تعرض منطقة أورشي التابعة لمحلية أمبرو في دارفور لهجوم نفذته قوات الدعم السريع، أسفر عن إحراق عدد من القرى وتنفيذ عمليات نهب واسعة استهدفت ممتلكات السكان، فضلاً عن تدمير سوق أورشي بالكامل بعد الاستيلاء على محتوياته.
وقال مناوي، في منشور عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، إن الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في الإقليم، مشيراً إلى أن الأوضاع الإنسانية والأمنية في دارفور تشهد تدهوراً متواصلاً في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة النزوح.
وجدد حاكم الإقليم إدانته لما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية للسكان ووقف الانتهاكات المتكررة في مناطق النزاع.
وأضاف أن دارفور تشهد بصورة شبه يومية حوادث تستهدف المدنيين، معتبراً أن غياب تحرك دولي فاعل أسهم في تفاقم الأزمة واستمرار معاناة السكان. كما طالب بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وكل الجهات التي توفر الدعم أو الغطاء السياسي والعسكري لمرتكبيها.
وأشار مناوي إلى أن ما تعرض له سكان دارفور خلال السنوات الأخيرة، من عمليات قتل ونزوح وتدمير للممتلكات، يمثل واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية التي شهدها السودان في تاريخه الحديث، لافتاً إلى أن استمرار الصراع يهدد بمزيد من التدهور الإنساني في الإقليم.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 نزاعاً مسلحاً بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتسبب في موجات نزوح ولجوء واسعة داخل البلاد وخارجها. وتعد ولايات دارفور من أكثر المناطق تأثراً بالأحداث، حيث تكررت التقارير عن هجمات على قرى ومراكز سكانية وأسواق محلية، وسط تحذيرات أممية ودولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد المحتاجين إلى المساعدات العاجلة.