قطر تعرب عن ترحيبها للتوصل لإتفاق بين إيران وأمريكا
رحّبت قطر بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران
كما عدّتها خطوة مهمة نحو توطيد السلام المستدام وتعزيز النمو الاقتصادي إقليمياً ودولياً.
في الإطار ذاته، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن "تقدير دولة قطر لإرادة الجانبين الأمريكي والإيراني وحرصهما على المضي قدماً لحل الخلافات عبر التفاوض والوسائل السلمية".
وثمّنت الشراكة والجهود التي بذلتها باكستان، وكافة الأطراف الإقليمية والدولية، لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى الاتفاق على هذه المذكرة.
باكستان: الاتفاق الأمريكي الإيراني يبعث برسالة طمأنينة إلى المجتمع الدولي
أكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، أن اتفاق السلام الأمريكي الإيراني يبعث برسالة طمأنينة إلى المجتمع الدولي وسيمهد الطريق لسلام دائم واستقرار للمنطقة وخارجها.
اتفاق السلام الأمريكي الإيراني
وقال إسحاق دار على منصة "X": إن "باكستان ترحب ترحيبا حارا بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف: إن "هذا الإنجاز الهام يعكس قوة الحوار الدبلوماسي المستمر والعزم الجماعي للدول الصديقة على اختيار الحوار بدلا من المواجهة، كما أنه يبعث برسالة طمأنينة إلى المجتمع الدولي، ويوفر الثقة والاستقرار اللازمين للأسواق العالمية والاقتصاد العالمي، ولا سيما للدول النامية الأكثر عرضة لعدم الاستقرار الإقليمي".
وتابع: "طوال هذه الفترة، ظلت باكستان على تواصل فعال مع جميع الأطراف المعنية، ودعت باستمرار إلى ضبط النفس والانخراط البناء، مؤكدة أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد الممكن لحل جميع القضايا".
كما أعرب عن تقدير باكستان للثقة التي أولتها قيادة كل من الولايات المتحدة وإيران لباكستان، وإشادتها بالتزامهما بمواصلة السعي نحو تسوية سلمية وتفاوضية.
وأضاف: "كما نعرب عن امتناننا للدعم والجهود الدبلوماسية المخلصة التي بذلتها دولنا الشقيقة، بما فيها المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا ومصر وغيرها، فضلا عن الأمم المتحدة وشركائنا الدوليين الذين ظلوا على تواصل وثيق طوال هذه العملية وساهموا في تحقيق هذا الإنجاز الهام".
وشدد على أنه "مع استمرار المفاوضات بشأن المسائل العالقة، فإن باكستان على أتم الاستعداد لدعم كل مسعى يهدف إلى ترسيخ هذا التقدم. ونتطلع إلى حفل التوقيع الرسمي في 19 حزيران في جنيف، ونبقى على ثقة بأن هذا التطور الإيجابي سيمهد الطريق لسلام دائم واستقرار وازدهار مشترك للمنطقة وخارجها".