إيران تُزلزل إسرائيل بالصواريخ.. تل أبيب تحت النار وصافرات الإنذار تدوي في كل مكان
زلزلت «الصواريخ الإيرانية» أركان تل أبيب، مُحوّلة ليل إسرائيل إلى نهار من اللهب ضمن عملية «وعد صادق 4»؛ فجر الجمعة لم يكن هادئًا، حيث دوّت صافرات الإنذار في كل شبر من الجليل شمالاً وحتى النقب جنوبًا، ليدخل ملايين المستوطنين إلى الملاجئ تحت وقع موجات صاروخية مُتلاحقة أربكت منظومات الدفاع وأصابت العمق في مقتل.
موجات صاروخية تضرب العمق الإسرائيلي
شنت «إيران»، فجر اليوم الجمعة، هجومًا صاروخيًا هو الثالث من نوعه في غضون نصف ساعة فقط، مُستهدفة «العمق الإسرائيلي» بموجات مُتتالية من الصواريخ الباليستية المُتقدمة.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن هذه الموجة تأتي ضمن عملية «وعد صادق 4»، مُؤكّدًا استمرار العمليات العسكرية ضد الأهداف الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة حتى تحقيق أهدافها.
تل أبيب تحت القصف تزامنًا مع كلمة نتنياهو
وفي تطور دراماتيكي، أشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن «إيران تقصف تل أبيب بالتزامن مع كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو»، في رسالة تحدٍ واضحة.
وبينما أعلن موقع «يسرائيل هيوم» أن أحد الصواريخ سقط في «منطقة مفتوحة»، أكّدت مصادر ميدانية سماع دوّي انفجارات ضخمة في حيفا والشمال وتل أبيب، وتفعيل صافرات الإنذار في نطاق واسع شمل «مرتفعات الجليل، والكرمل، ووادي عارة، وجنوب الجولان».
خسائر بشرية واستنفار في الملاجئ
أفادت مصادر عبرية، عن سقوط «عدد كبير من الجرحى» جراء الرشقات الصاروخية المُكثفة، فيما رصد الصحفي «أور رافيد» سقوط بعض الصواريخ على أهداف أرضية مباشرة.
ووجّهت السلطات الإسرائيلية نداءات عاجلة للسكان بضرورة «الالتزام الفوري بإجراءات الأمان واللجوء للملاجئ المحمية»، مع توسع دائرة الإنذار لتشمل خليج حيفا والمناطق الصناعية والسهول والوديان.
اليوم الـ14: الحرب الكبرى تدخل مرحلة كسر العظم
دخلت المواجهة الشاملة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يومها الـ(14)، في ظل ترقّب عالمي لآثارها على «أمن الطاقة والاستقرار الدولي». وتأتي هذه الضربات الإيرانية المتواصلة ردًا على الغارات التي أودت بحياة «المرشد الأعلى السابق علي خامنئي» وعشرات القادة العسكريين، حيث تُواصل طهران استهداف القواعد الأمريكية والإسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مُسيّرة في صراع مفتوح على كافة الاحتمالات.