الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لصواريخ باليستية أُطلقت من إيران
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن منظومات الدفاع الجوي في الدولة تتعامل حاليًا مع رشقة من الصواريخ الباليستية القادمة من إيران، في إطار إجراءات التصدي والتعامل مع التهديدات الجوية.
من ناحية أخرى، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، من أن أي خطوة من جانب إيران لزرع ألغام في مضيق هرمز قد تترتب عليها عواقب عسكرية خطيرة، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لم ترد تقارير تؤكد حدوث ذلك حتى الآن.
وكتب ترامب عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال": "لا توجد لدينا تقارير تشير إلى أن إيران زرعت ألغاماً في مضيق هرمز، لكن إذا كانت قد فعلت ذلك فإننا نطالب بإزالتها فوراً".
وأضاف أن زرع الألغام لأي سبب، وعدم إزالتها على الفور، سيقود إلى "عواقب عسكرية غير مسبوقة" بالنسبة لإيران.
وأشار ترامب إلى أنه في حال قامت إيران بإزالة ما قد يكون تم زرعه من ألغام، فإن ذلك "سيعد خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح".
بوتين وترامب يبحثان ملفات دولية حساسة تشمل إيران وأوكرانيا
أكد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن المحادثات الهاتفية الأخيرة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب تناولت مجموعة من القضايا الدولية الهامة، مشيراً إلى أن الاتصال امتد لنحو ساعة واتسم بالطابع العملي والصريح والبنّاء، وهو ما يعكس استمرار التنسيق بين القيادتين في مسائل السياسة الدولية.
وذكر أوشاكوف في تصريح وزعته سفارة روسيا بالقاهرة أن النقاش ركز بشكل خاص على التطورات المتعلقة بالصراع الإيراني، إلى جانب متابعة سير المفاوضات الثلاثية حول التسوية الأوكرانية، والتي تضم ممثلين عن الولايات المتحدة ضمن المشاركين فيها.
ويعد هذا الاتصال أول حديث مباشر بين الزعيمين منذ نهاية ديسمبر 2025، ما يعكس استئناف الحوار بين البلدين بعد فترة من التوقف.
وأشار المساعد الروسي إلى أن الرئيس بوتين طرح عدداً من الأفكار الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية عاجلة للصراع الإيراني، مع الأخذ في الاعتبار الاتصالات التي جرت مع قادة دول الخليج العربي، ورئيس إيران مسعود بزشكيان، بالإضافة إلى مشاورات مع مسؤولين من دول أخرى ذات صلة بالملف.
وتم التأكيد خلال المحادثة على أهمية العمل المشترك بين روسيا والولايات المتحدة لمعالجة القضايا الدولية المعقدة، خصوصاً ما يتعلق بالاستقرار الإقليمي والأمن العالمي. كما ركز الطرفان على تعزيز التفاهم في ما يخص المفاوضات حول أوكرانيا، والتي تهدف إلى إيجاد حل شامل للأزمة الحالية، بما يضمن وقف النزاع وإعادة الاستقرار للمنطقة.
واختتم أوشاكوف تصريحاته بالإشارة إلى أن المحادثة كانت غنية بالمضامين العملية، وأنها ستسهم بلا شك في دفع العمل المشترك بين موسكو وواشنطن على مختلف الملفات الدولية، وهو ما يعكس أهمية استمرار التواصل المباشر بين القادة في أوقات التوتر الدولي والتحديات الأمنية.