مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أمريكا تطالب رعاياها في لبنان بالمغادرة أو البقاء بأماكنهم

نشر
الأمصار

نصحت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة اللبنانية بيروت، المواطنين الأمريكيين بمغادرة البلاد أو "البقاء في أماكنهم"، وفقًا لتنبيه أمني أصدرته السفارة.

وقالت السفارة: "تُقدّم حاليًا رحلات تجارية عبر الخطوط الجوية الشرق أوسطية من مطار بيروت رفيق الحريري الدولي".

وأضافت: "ينبغي على الأمريكيين التفكير جدّيًا في السفر عبر إحدى هذه الرحلات إذا رأوا أن الأمر آمن للقيام بذلك".

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام عبرية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يستعد لتوسيع عملياته العسكرية ضد حزب الله في لبنان.

أوامر الإخلاء الإسرائيلية في لبنان مستمرة

تستمر إسرائيل في إصدار أوامر إخلاء للسكان في لبنان، وهذه المرة وجهت الأوامر إلى مدينتي صور وصيدا جنوبي البلاد ومناطق جنوبي نهر الليطاني.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن الجيش سيهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني.

وأضاف الجيش: "نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخريطتين المرفقتين والمباني المجاورة لها: أنتم تتواجدون قرب مبان يستخدمها حزب الله، فمن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر".

وحذر من أن "البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر".

وأصدر بيان سابق تحذيرا لسكان جنوب لبنان المتواجدين جنوبي نهر الليطاني، مطالبا إياهم بمغادرة المنطقة.

وأشار البيان إلى أن "الغارات مستمرة، حيث يعمل الجيش بقوة كبيرة في المنطقة".

وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء عدة لسكان ضاحية بيروت الجنوبية وجنوبي لبنان، تمهيدا لشن عمليات عسكرية يقول إنها تستهدف حزب الله.

وكثفت إسرائيل ضرباتها على مناطق متفرقة من لبنان خلال الأيام الأخيرة، وآخرها غارات ليل الإثنين طالت قرى في جنوب لبنان وشرقه.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، أن "الطيران الحربي المعادي شن ليلا غارات على بلدات المجادل وشقرا وصريفا، وفي جزين أغار الطيران على الريحان" جنوبي لبنان.

وأضافت الوكالة: "أما في البقاع الغربي، فنفذ غارات على مرتفعات عين التينة".

أعلن «حزب الله»، اليوم الثلاثاء، عن تصعيد ميداني واسع شمل استهداف قواعد إسرائيلية للمرة الأولى في العمق، بالتزامن مع معارك «حامية الوطيس» واشتباكات ضارية يخوضها مقاتلوه في بلدة «الخيام» جنوب لبنان.