مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بوتين يهنئ مجتبى خامنئى بانتخابه مرشدًا ويؤكد دعم روسيا الثابت لإيران

نشر
الأمصار

هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجتبى حسيني خامنئي بانتخابه مرشدا أعلى جديدا لإيران، وأكد دعم روسيا الثابت لإيران وتضامنها مع الشعب الإيراني.وكتب بوتين في برقية تهنئة نشرت على موقع الكرملين الإلكتروني اليوم الاثنين: "السيد حسيني خامنئي المحترم، أتقدم إليكم بخالص التهاني بمناسبة انتخابكم مرشدا أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وتابع الرئيس الروسي: "الآن في ظل تصدي إيران لعدوان مسلح، لا شك أن توليكم هذا المنصب الرفيع سيتطلب شجاعة وتفانيا كبيرين. وأنا على ثقة بأنكم ستواصلون مسيرة والدكم بكل فخر واعتزاز، وستوحدون صفوف الشعب الإيراني في مواجهة المحن الصعبة". وأضاف بوتين: "أؤكد مجددا دعمنا الثابت لطهران وتضامننا مع أصدقائنا الإيرانيين"، مشددا على أن روسيا "كانت وستبقى شريكا موثوقا للجمهورية الإسلامية".

وتمنى الرئيس الروسي للقائد الإيراني الجديد أن يحالفه التوفيق في أداء المهام الصعبة الموكلة إليه، وأن ينعم بموفور الصحة والعافية.

وكان مجلس خبراء القيادة الإيراني أصدر بيانا في وقت متأخر من مساء أمس الأحد أعلن فيه تعيين آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، نجل المرشد الراحل علي خامنئي، قائدا ثالثا للثورة الإسلامية في إيران، خلفا لوالده.

ستواصل عمل والدك بشرف".. بوتين يوجه رسالة هامة للمرشد الإيراني الجديد

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، للسيد مجتبى خامنئي دعمه الراسخ لطهران، فيما أوضح أن عمله سيمضي بشرف تكملاً لمسار والده.

وذكر بيان للكرملين، ان "بوتين بعث برسالة تهنئة الى السيد مجتبى خامنئي بمناسبة اختياره مرشداً جديداً لإيران"، موضحاً ان "بوتين عبر للسيد مجتبى خامنئي ثقته بمواصلة عمل والده بشرف، وتوحيد الشعب الإيراني في مواجهة المحن".

وأكد بوتين، أنه "سنواصل الدعم الراسخ لطهران والتضامن مع أصدقائنا الإيرانيين".

الخارجية الإيرانية تبايع رسميًا مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا

أعلنت الخارجية الإيرانية مبايعتها الكاملة بتعيين مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران، جاء ذلك وفقا لما أوردته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل منذ قليل.

وأكدت الخارجية الإيرانية، الالتزام بتحقيق مصالح البلاد وأهدافها العليا، مشددةً  على مواصلة استهداف أي موقع ينطلق منه أي اعتداء على أراضينا وهذا حقنا الشرعي.