رئيس الوزراء العراقي يؤكد رفض بلاده لمنطق الحلول العسكرية
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، رفض العراق لمنطق الحلول العسكرية، وأهمية العمل على تغليب الحوار والدبلوماسية لحل الأزمات.
تصريحات رئيس مجلس الوزراء العراقي
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، تلقى اتصالاً هاتفياً من نائبة رئيس الوزراء الهولندي، وزيرة الدفاع ديلان يشيلغوز زيغيريوس".
وأضاف أنه "جرى، خلال الاتصال، بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث أكد السوداني رفض العراق لمنطق الحلول العسكرية، وأهمية العمل على تغليب الحوار والدبلوماسية لحل الأزمات الدولية".
من جانبها، عبرت الوزيرة الهولندية عن "تقدير حكومة بلادها لمواقف العراق الداعمة لتعزيز السلم، وتجنيب المنطقة وشعوبها ويلات الحروب، التي تتجاوز آثارها السلبية الدول الإقليمية لتشمل جميع دول العالم".
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أجرى مباحثات هاتفية مع ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، تناولت تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة".
وشهد الاتصال، حسب البيان "تأكيداً مشتركاً على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية، بما يجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر، ويحول دون انزلاقها إلى مخاطر أوسع".
وأكد الجانبان، "أهمية تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات الراهنة"، مشددين على "ضرورة أن تضطلع الدول الكبرى والمجتمع الدولي بمسؤولياتهم في وقف الحرب، وصون السلم والأمن، على المستويين الإقليمي والدولي".
وكان أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، مع ولي العهد الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، على الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي ووضع حد للتصعيد.
تصريحات رئيس مجلس الوزراء العراقي:
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، بحث هاتفياً، مع ولي عهد دولة الكويت، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، آخر المستجدات الأمنية في المنطقة، والتداعيات الخطيرة المترتبة على استمرار العمليات العسكرية".
وتابع، أنه "جرى، خلال الاتصال، التأكيد على أهمية التنسيق العربي المشترك، والعمل على التهدئة والاحتكام إلى الحوار باعتباره السبيل الأمثل لحل المشكلات، ووقف جميع الممارسات التي قد تجر المنطقة إلى مخاطر أكبر".
وشدد الجانبان، بحسب البيان، على "ضرورة أن يبذل المجتمع الدولي الجهود الكفيلة بتجنيب المنطقة الانزلاق نحو ما يهدد مصالح الدول وشعوبها، في ظل استمرار العمليات العسكرية"، مؤكدين أن "الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي يتطلب وضع حد للتصعيد ويعيد فتح مسارات الحوار".

