قطر تشارك في الاجتماع التنسيقي لمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون
شاركت دولة قطر اليوم، في الاجتماع التنسيقي الـ64 لمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في إطار التشاور والتنسيق بشأن الموضوعات المطروحة في الاجتماعات الدولية ذات الصلة بقطاع العمل.
مثل دولة قطر في الاجتماع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل.
وناقش الاجتماع، الذي جرى على هامش أعمال الدورة الـ114 من مؤتمر العمل الدولي المنعقد في مدينة جنيف السويسرية، الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة الحالية للمؤتمر.

كما استعرض الوزراء أوجه التعاون المشترك، وبحثوا السبل الكفيلة بتعزيزه وتطويره خلال المرحلة المقبلة.
قطر تدين استهداف دورية للجيش اللبناني بجنوب لبنان
أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للاعتداء الذي استهدف دورية تابعة لـالجيش اللبناني في جنوب لبنان، على طريق الخردلي النبطية، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى من العسكريين، في حادث وصف بأنه تصعيد خطير وانتهاك واضح للسيادة اللبنانية.
وجاء الموقف القطري في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، حيث اعتبرت الدوحة أن هذا الاعتداء يمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي، وتصعيدًا مقلقًا في ظل التوترات المتكررة على الحدود الجنوبية للبنان، مؤكدة رفضها التام لأي أعمال عسكرية من شأنها تهديد أمن واستقرار المنطقة.
وشدد البيان على أن استهداف القوات النظامية اللبنانية يُعد تطورًا خطيرًا من شأنه زيادة حدة التوتر في الجنوب اللبناني، خاصة في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تمر بها المنطقة، وما تشهده من توتر متصاعد بين الأطراف المختلفة.

ودعت دولة قطر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والضغط على إسرائيل من أجل وقف ما وصفته بالاعتداءات المتكررة على الأراضي اللبنانية، والعمل على الالتزام الكامل بقرارات مجلس الأمن الدولي، وعلى رأسها القرار رقم 1701، الذي ينص على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان ومنع أي تصعيد عسكري.
وأكد البيان أيضًا على موقف قطر الثابت تجاه دعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ورفض أي انتهاكات تمس أمنه الداخلي أو تستهدف مؤسساته العسكرية، مشيرًا إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار المنطقة بأكملها.
وفي السياق نفسه، جددت الدوحة تعازيها إلى الحكومة اللبنانية وأسر الضحايا الذين سقطوا جراء الحادث، معربة عن تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة، ودعمها لكل الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في البلاد.