البحرين تعلن إسقاط 45 صاروخا و9 مسيرات إيرانية
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تصدت بفاعلية للهجمات العدائية الإيرانية الآثمة.
ونقلت وكالة أنباء البحرين عن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين قولها إن منظومات الدفاع الجوي نجحت في تدمير وإسقاط 45 صاروخاً، و9 طائرات مسيرة من ضمنها طائرات مسيرة من نوع شاهد 136.
وأضافت "إذ تطمئن القيادة العامة الجميع أن منظوماتها الدفاعية على أهبة الاستعداد وأتم الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات تمس سلامة الوطن، وتوضح القيادة العامة أن الفرق الميدانية المختصة تواصل إجراءات تأمين مواقع الهجمات لضمان سلامة كافة المواطنين والمقيمين، مؤكدةً أن يقظة وجاهزية رجالها قادرة على صد ودحر أي عدوان يستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين".
وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى حفاظاً على سلامتهم، مع التأكيد على أهمية عدم تداول الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والابتعاد تماماً عن مواقع الهجمات.
وكانت اندلعت السبت حرب واسعة النطاق بين إيران وإسرائيل، في تصعيد عسكري يُعدّ من أكبر المواجهات منذ عقود في الشرق الأوسط، وقد شمل الاشتباك الولايات المتحدة بشكل مباشر، ما حول النزاع إلى أوسع صراع إقليمي منذ انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينيات.
الصراع نشأ بعد سنوات من التوتر المتصاعد حول البرنامج النووي الإيراني وبرامج الصواريخ الباليستية، وتصاعدت الأحداث بشكل حاد خلال الشهور الماضية إلى أن وصلت اليوم إلى معركة مفتوحة تشمل ضربات جوية وصاروخية على نطاق واسع.
خلفية النزاع: سنوات من التوترات والبناء العسكري
يرجع أصل الصراع بين إيران وإسرائيل إلى أكثر من عقدين من العداء، إذ تعتبر كل من طهران وتل أبيب الأخرى تهديدًا وجوديًا.
إيران تدعم حركات ومسلحين في المنطقة (مثل حزب الله في لبنان)، في حين ترى إسرائيل التوسع الإيراني النووي والصاروخي كتهديد مباشر لأمنها.
خلال السنوات الماضية وقع تبادل ضربات عملياتية وحربية غير مباشرة من خلال وكلاء في سوريا ولبنان واليمن، وأيضا اشتباكات محدودة، لكن الوضع لم يبلغ هذه الدرجة من التصعيد بين القوة العسكرية المركزية لكل طرف.
في يونيو 2025، اندلعت مواجهة مسلحة دامت 12 يومًا بين الطرفين، شهدت القصف المتبادل بالصواريخ والطائرات بدون طيار، وأسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وبنية تحتية مدمرة في كلا البلدين، قبل أن يتفق على وقف إطلاق النار بوساطة دولية.
الاقتتال اليوم: الهجوم الإسرائيلي ـ الأمريكي والرد الإيراني
في صباح يوم 28 فبراير 2026 أعلنت إسرائيل عن شنّ هجوم عسكري استباقي واسع على الأراضي الإيرانية، انطلاقًا من مخاوف أمنية مرتبطة بما تصفه بتهديد وجودي إيراني، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي والباليستي. سُمّي الهجوم من قبل الحكومة الإسرائيلية بـ "عملية زئير الأسد" (Lion’s Roar)، وجاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي نفّذت ضربات جوية وصاروخية على مواقع عسكرية إيرانية في طهران ومدن أخرى.