مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعًا طارئًا بشأن الهجمات على إيران

نشر
مجلس الأمن
مجلس الأمن

قرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقد اجتماع طارئ لبحث الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران والتطورات اللاحقة في المنطقة.

سيعقد الاجتماع عند حوالي الساعة الـ11 مساءً بتوقيت القاهرة (21:00 بتوقيت جرينتش)، وذلك بناءً على طلب البحرين وفرنسا. وفق وكالة أنباء "أسوشيتد برس" الأمريكية.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الضربات التي استهدفت إيران وكذلك الرد الإيراني في المنطقة.

ماكرون يعقد اجتماعًا لمجلس الدفاع والأمن القومي لمناقشة تطورات الشرق الأوسط

أفادت قناة BFMTV نقلًا عن قصر الإليزيه بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعقد اجتماعًا لمجلس الدفاع والأمن القومي مساء اليوم السبت، لبحث تطورات الأوضاع في إيران ومنطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري المتسارع.

وذكرت القناة أن الاجتماع من المقرر أن يُعقد في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، حيث سيناقش كبار المسؤولين الفرنسيين المستجدات الأمنية وانعكاساتها المحتملة على المصالح الفرنسية والأوروبية، إضافة إلى سبل التعامل مع التطورات الراهنة.

ويأتي التحرك الفرنسي في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق، وسط تبادل للضربات وتصريحات متصاعدة بين أطراف النزاع، ما أثار مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة. وتسعى باريس، بحسب مراقبين، إلى تقييم الموقف الأمني وتحديد الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها وقواتها المنتشرة في بعض مناطق الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، أعلن قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، أن العمليات العسكرية الإيرانية ستستمر دون انقطاع، ردًا على ما وصفه بـ«العدوان الأمريكي والصهيوني» على إيران. 

ونقلت وكالة تسنيم عن عبد اللهي قوله إن الضربات الصاروخية الإيرانية استهدفت مواقع في الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية في المنطقة، مؤكدًا أن العمليات ستتواصل حتى «إلحاق الهزيمة المؤكدة بالعدو».

وأضاف أن جميع القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة تُعد أهدافًا مشروعة للقوات المسلحة الإيرانية، داعيًا الشعب الإيراني إلى الحفاظ على هدوئه، ومؤكدًا أن القوات المسلحة ستواصل الدفاع عن البلاد والمصالح الوطنية بكل قوة.

ويعكس اجتماع مجلس الدفاع والأمن القومي الفرنسي إدراك باريس لحساسية المرحلة الراهنة، خاصة مع تشابك المصالح الدولية في المنطقة وتأثير أي تصعيد محتمل على الأمن الأوروبي وأسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.

ومن المتوقع أن يصدر عن الاجتماع تقييم رسمي للموقف وربما توجيهات أو إجراءات احترازية جديدة، في ضوء ما ستسفر عنه المشاورات داخل دوائر صنع القرار الفرنسية، وسط متابعة أوروبية ودولية حثيثة للتطورات المتلاحقة في الشرق الأوسط.