مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

جلسة ساخنة بالكونجرس.. كلينتون تتفادى أسئلة بشأن إبستين

نشر
الأمصار

شهد الكونجرس الأمريكي جلسة استماع ساخنة، على خلفية التحقيقات المرتبطة برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، حيث وُجهت انتقادات إلى وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون بشأن طريقة ردها على عدد من الأسئلة خلال مثولها أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب.


وقال رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، النائب الجمهوري جيمس كومر، في تصريحات لقناة فوكس نيوز الأمريكية، إن هيلاري كلينتون تهربت من الإجابة عن نحو 12 سؤالًا خلال جلسة الاستجواب التي عُقدت الخميس، مشيرًا إلى أن بعض الأسئلة تكررت أكثر من مرة في ظل تقديم ما وصفه بـ«أدلة جديدة» تتعلق بطبيعة العلاقة بين إبستين وشخصيات عامة.
وكتب كومر عبر منصة «إكس» أن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون جلس بدوره أمام لجنة الرقابة للإجابة عن الأسئلة تحت القسم، موضحًا – وفق ما نقلته صحيفة «الجارديان» البريطانية – أن جلسة استجوابه يُتوقع أن تكون أطول، نظرًا لوجود وثائق وشهادات أكثر ارتباطًا به في سياق القضية.
وأضاف كومر أن هيلاري كلينتون أكدت مرارًا خلال شهادتها أنها لا تربطها أي علاقة بجيفري إبستين، ووصفت الأخير بأنه «دجال ومحتال»، مشددًا على أنها صرحت تحت القسم بأنها لم تلتقِ به مطلقًا. وأشار إلى أن سبب تكرار الأسئلة يعود إلى سعي اللجنة لمواجهة الشهادة بتفاصيل ومستندات جديدة تظهر تباعًا في التحقيق.


كما طُرحت خلال الجلسة تساؤلات حول أي صلات محتملة بين إبستين ومبادرة كلينتون العالمية، وهي مؤسسة غير ربحية أسسها بيل كلينتون بعد مغادرته البيت الأبيض. وأفادت هيلاري كلينتون – بحسب ما أوردته تقارير إعلامية – بأنها كانت تشغل منصبًا منتخبًا خلال الفترة التي تناولتها أسئلة الجمهوريين، في إشارة إلى فترة عملها كعضو بمجلس الشيوخ أو كوزيرة للخارجية الأمريكية، ما اعتبرته سببًا لعدم انخراطها في تفاصيل أنشطة المؤسسة آنذاك.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل السياسي داخل الولايات المتحدة بشأن شبكة العلاقات التي أحاطت بجيفري إبستين، والذي وُجهت إليه اتهامات خطيرة تتعلق بجرائم استغلال جنسي قبل وفاته في عام 2019 داخل محبسه في نيويورك.
ويرى مراقبون أن إعادة فتح هذا الملف داخل الكونجرس الأمريكي تعكس استمرار الانقسام الحزبي بين الجمهوريين والديمقراطيين، خاصة مع اقتراب استحقاقات انتخابية جديدة، حيث يُعد اسم عائلة كلينتون من الأسماء البارزة في المشهد السياسي الأمريكي منذ عقود.
ومن المتوقع أن تواصل لجنة الرقابة جلساتها خلال الفترة المقبلة، مع احتمال استدعاء شهود إضافيين، في إطار ما تصفه بالسعي لكشف جميع الملابسات المرتبطة بعلاقات إبستين وشبكة معارفه داخل الولايات المتحدة وخارجها.