برشلونة يفاضل بين مرموش وهالاند وكين لتدعيم الهجوم
بات ملف تدعيم خط الهجوم داخل نادي برشلونة الإسباني من أبرز القضايا المطروحة على طاولة الإدارة قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل تراجع مردود المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي واقتراب مسيرته من مراحلها الأخيرة، ما يدفع النادي للبحث عن قائد هجومي طويل الأمد يقود المشروع الفني المقبل.
ووفق تقارير صحفية أوروبية، فإن الإدارة الرياضية تعمل بالتنسيق مع المدرب الألماني هانزي فليك على إعداد قائمة مختصرة تضم عدة أسماء بارزة في سوق الانتقالات الصيفية، بهدف اختيار الأنسب فنيًا وماليًا لقيادة هجوم الفريق الكتالوني في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
يبرز اسم الدولي المصري عمر مرموش، لاعب منتخب مصر ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي، كأحد الخيارات المطروحة بقوة داخل أروقة النادي. ويُنظر إلى مرموش باعتباره مهاجمًا يتمتع بالمرونة التكتيكية والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب سرعته وتحركاته بدون كرة، وهي عناصر تتماشى مع فلسفة اللعب الجماعي التي يعتمدها برشلونة.
وتشير تقارير إسبانية، من بينها ما أورده موقع Fichajes، إلى أن مرموش يُعد خيارًا عمليًا من الناحية الاقتصادية مقارنة ببعض الأسماء الأخرى، في ظل سعي الإدارة لتحقيق توازن بين الجودة والكلفة، خاصة مع القيود المالية التي تحيط بالنادي خلال المواسم الأخيرة.
في المقابل، يظل اسم النرويجي إيرلينغ هالاند، هداف مانشستر سيتي الإنجليزي، ضمن أبرز الأسماء المطروحة، نظرًا لقدراته التهديفية الاستثنائية وحضوره البدني القوي داخل منطقة الجزاء. غير أن الصفقة تبدو معقدة للغاية من الناحية المالية، في ظل القيمة السوقية المرتفعة للاعب وصعوبة التفاوض مع ناديه.

كما يتردد اسم المهاجم الإنجليزي هاري كين، لاعب نادي بايرن ميونخ الألماني، الذي يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الدولي، وقدرة على صناعة اللعب إلى جانب التسجيل، ما يجعله خيارًا متكاملًا، لكن عمره والتكلفة المحتملة للصفقة يفرضان حسابات دقيقة على الإدارة.
وتشمل القائمة كذلك الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، والذي تشير تقارير إلى أنه يمثل أولوية فنية لدى الجهاز الفني، إلا أن تعقيد المفاوضات وارتفاع المطالب المالية قد يدفع برشلونة إلى تفعيل خيارات بديلة.
كما يظهر اسم النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم نادي جالاتا سراي التركي، ضمن الترشيحات، نظرًا لقدراته البدنية وسرعته في التحول الهجومي، ما يجعله مناسبًا لأسلوب اللعب السريع.
يرى مقربون من النادي أن أي قرار خاطئ في هذا الملف قد يؤثر بشكل مباشر على قدرة برشلونة على المنافسة محليًا وأوروبيًا، خصوصًا مع تطلع الفريق لاستعادة مكانته القارية. لذلك، تتسم المفاوضات الحالية بالحذر الشديد، مع دراسة فنية ومالية دقيقة لكل خيار مطروح.
وفي ظل هذا الصراع بين الأسماء الكبرى، يبقى السؤال مطروحًا: هل يراهن برشلونة على نجم شاب متعدد الأدوار مثل مرموش، أم يسعى لحسم صفقة مدوية من طراز هالاند أو كين؟ الإجابة ستتضح مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية وبدء مرحلة الحسم في مشروع البلوجرانا الجديد.