البرلمان الأوروبي يطّلع على جهود جمعية المبرّات في رعاية النازحين بلبنان.. تفاصيل
زار وفد من أعضاء البرلمان الأوروبي من فرنسا وبلجيكا مجمع دوحة المبرّات التربوي الرعائي في خلدة ، حيث اطّلع على تداعيات الحرب على المجتمع اللبناني والجهود الإنسانية التي تبذلها جمعية المبرّات الخيرية في إيواء النازحين ورعاية الأيتام والمتضررين.
النازحين اللبنانين
وخلال اللقاء، عرضت إدارة المبرّات نشاط الجمعية التي تدير أكثر من 40 مؤسسة ومركزاً تضم 15 مدرسة و9 مبرّات للأيتام و4 معاهد مهنية وجامعة، إضافة إلى مؤسسات صحية واجتماعية، ويعمل فيها أكثر من 5000 موظف.
كما أشارت إلى استقبالها أكثر من 1000 طلب جديد للرعاية الاجتماعية والكفالة نتيجة تداعيات الحرب.
كما جال الوفد في مرافق المجمع واطّلع على الخدمات المقدّمة للنازحين، ولا سيما المطبخ المركزي الذي يؤمّن يومياً وجبات غذائية لنحو 1600 مستفيد. وأشاد أعضاء الوفد بالجهود الإنسانية والتربوية التي تبذلها الجمعية، مؤكدين أهمية نقل هذه الصورة إلى المؤسسات الأوروبية دعماً لحقوق المدنيين وتعزيزاً لجهود الإغاثة والتنمية.
عقب إصابة جنديين في لبنان.. ماليزيا توجه قواتها المشاركة باليونيفيل للتأهب
أصدرت وزارة الدفاع الماليزية، اليوم السبت، تعليمات لأفراد الكتيبة الماليزية 850-13 بتعزيز الإجراءات الأمنية والبقاء في حالة تأهب بعد أن أصيب اثنان من جنود حفظ السلام الماليزيين في لبنان بجروح طفيفة جراء شظايا قنبلة عقب غارة جوية وقعت أمس الأول الخميس.
وزير الدفاع الماليزي
وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نورد الدين إن هذه الخطوة مهمة لضمان سلامة قوات حفظ السلام الماليزية التي تعمل حالياً في منطقة النزاع، حسبما أوردت وكالة أنباء (برناما) الماليزية.
وأضاف أن الإصابات نجمت عن شظايا قنبلة سقطت بالقرب من موقع القوات في بلدة حاريص بجنوب لبنان، وليست نتيجة هجوم مباشر، مؤكدًا أن المصابين يتلقون العلاج وحالتهم جميعًا مستقرة.
وأضاف أن مجلس الأمن الدولي يعيد تقييم وضع قوات حفظ السلام في لبنان، حيث من المقرر أن تنتهي ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان في شهر ديسمبر.
وأشار وزير الدفاع الماليزي إلى أن الحكومة تخطط حاليًا لإعادة جميع أفراد الكتيبة الماليزية 850-13، التي تشارك في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، إلى الوطن بحلول نهاية العام الجاري.
ولكنه أكد أنه إذا قررت الأمم المتحدة أن استمرار وجود قوات حفظ السلام ضروري لمنع لبنان من الانزلاق إلى حالة من الدمار الشامل، فإن ماليزيا مستعدة للنظر في مثل هذا التعاون.
الرئيس اللبناني: نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن لبنان أمام استحقاق مصيري بين الإجماع على دولة تحتكر السلاح ويسودها القانون أو يظل رهنا بمنطق المليشيات، مضيفا نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي، والوحدة الوطنية ضرورة وجودية تبنى بالمصارحة وتعزز بالعدالة وتتجذر بالإنصاف.