مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سوريا.. تنفيذ أعمال إعادة تأهيل مطار القامشلي الدولي

نشر
مطار القامشلي
مطار القامشلي

باشرت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، تنفيذ أعمال إعادة تأهيل مطار القامشلي الدولي، ضمن برنامج فني يستهدف رفع الجاهزية التشغيلية للمطار وإعادته إلى الخدمة وفق المعايير المعتمدة في قطاع الطيران.

بيان الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا:

وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، في بيان رسمي، أن الورشات الهندسية والفنية المختصة بدأت أولى مراحل المشروع عبر تنفيذ أعمال التسوية الترابية لمحيط المدرج والساحات، بما يضمن مطابقتها للاشتراطات الفنية ومعايير السلامة الجوية الدولية، ويمهد للانتقال إلى المراحل اللاحقة من خطة التأهيل.

وأكدت الهيئة أن المشروع يُنفذ وفق جدول زمني مرحلي يشمل تطوير البنية التحتية للمطار، وتحديث المرافق التشغيلية، وتحسين منظومات الدعم الفني والملاحي، بما يسهم في تعزيز مستويات الأمان والكفاءة التشغيلية. 

كما أشارت إلى أن أعمال التطوير ستطال تجهيزات الخدمات الأرضية والمرافق اللوجستية المرتبطة بحركة الطيران.

وأضافت أن إعادة تأهيل المطار تمثل خطوة مهمة في دعم قطاع النقل الجوي، وتعزيز الربط بين المنطقة الشمالية الشرقية وباقي المحافظات، بما ينعكس إيجابًا على الحركة الاقتصادية والتجارية وحركة المسافرين.

ويُعد مطار القامشلي الدولي من المرافق الحيوية في شبكة النقل الجوي السورية، إذ يلعب دورًا استراتيجيًا في تسهيل التنقل وتقديم الخدمات الجوية، ما يجعل استكمال أعمال تأهيله أولوية ضمن خطط تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران المدني.

دخلت قوات الأمن الحكومية السورية إلى مدينة القامشلي في ريف محافظة الحسكة، شمال شرقي البلاد، أمس (الثلاثاء)، وبدأت تتحضر لتسلم المطار.

وقالت مصادر في محافظة الحسكة إن «رتلاً من قوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية دخل مدينة القامشلي، ثاني أكبر مدن محافظة الحسكة، وسط فرض (قوات سوريا الديمقراطية) (قسد) حظراً للتجول».

وأوضحت المصادر أن قوات الأمن العام توقفت عند مدخل مطار القامشلي تمهيداً لدخوله، إضافة إلى المراكز الحكومية في المدينة.

جاء ذلك غداة بدء انتشار وحدات من القوات الحكومية في مدينة الحسكة التي يقطنها أكراد وعرب، وفي ريف كوباني ذات الغالبية الكردية في أقصى شمال محافظة حلب (شمال)، بموجب الاتفاق الذي نصّ على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين في محافظة الحسكة.

في شأن آخر، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقاء له مع وفد من «المجلس الوطني الكردي» في دمشق، أمس، التزام سوريا ضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن إطار الدستور.

ونقل بيان رئاسي عن الوفد ترحيبه بالمرسوم الرئاسي رقم «13»، واعتباره «خطوة مهمة في تعزيز الحقوق وصون الخصوصية الثقافية والاجتماعية».