وزير الخارجية السعودي يدعو منظمة التعاون الإسلامي رسمياً للمشاركة في إكسبو الرياض 2030
استقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، في مقر الأمانة العامة بجدة، رسالةً خطية من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، تحمل دعوة رسمية للمنظمة للمشاركة في معرض "إكسبو الرياض 2030".
وقد أوصل الرسالة الدكتور صالح بن حمد السحيباني، المندوب الدائم للمملكة لدى المنظمة، خلال زيارته للأمانة العامة.
ويُقام المعرض تحت شعار "حقبة التغيير: معاً نستشرف المستقبل"، ويُجسّد هذا التوجه السعودي حرصَ المملكة على تمتين الشراكات الدولية وتعزيز دور المنظمات متعددة الأطراف في دعم مسارات التنمية المستدامة وتبادل الخبرات، بما ينسجم مع أهداف التضامن الإسلامي وتحقيق الرفاه لشعوب الدول الأعضاء.
ومن المنتظر أن يُشكّل إكسبو الرياض 2030 منصةً دوليةً رفيعة لعرض الحلول الابتكارية في مواجهة التحديات الكونية، والإسهام في دفع عجلة الاستدامة والتنمية الشاملة، في إطار مسيرة التحول الكبرى التي تقودها المملكة ضمن رؤية 2030.
ويمتد المعرض من مطلع أكتوبر 2030 حتى نهاية مارس 2031، على رقعة تبلغ ستة ملايين متر مربع، تضم مناطق موضوعية متخصصة تستعرض أحدث الإنجازات التقنية والحلول البيئية والاجتماعية في خدمة الإنسانية.
«النقد الدولي»: 3.1% نمو لاقتصاد السعودية في 2026
توقع صندوق النقد الدولي أن تشهد السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم وأكبر اقتصاد في العالم العربي، نمواً بنسبة 3.1% في عام 2026، لتكون أقل تأثراً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقارنة بجيرانها في الخليج.
وقال الصندوق، في أحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي: «من المتوقع أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تباطؤاً حاداً في النمو هذا العام في ظل تداعيات الحرب على إيران».
إطالة أمد الصراع
وخفّض الصندوق توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط إلى 1.1%، أي أقل من 2.8 نقطة مئوية عن توقعاته في يناير الماضي.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن ينتعش النمو إلى 4.8% في عام 2027. لكنه أفاد أن تقديراته لعام 2027 تفترض عودة إنتاج الطاقة وحركة النقل في المنطقة إلى وضعهما الطبيعي خلال الأشهر القليلة القادمة. وذكر أن هذا الافتراض قد يحتاج إلى مراجعة إذا طال أمد الصراع.
وأفاد صندوق النقد الدولي أنه خفّض توقعاته للناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة بشكل كبير نتيجة تراجع الإنتاج والتصدير. وأضاف أن درجة الخفض اعتمدت على الأضرار التي لحقت ببنية تحتية للطاقة والنقل، فضلاً عن مدى الاعتماد على مضيق هرمز وتوفر طرق تصدير بديلة.
انكماش اقتصاد إيران
وتوقع الصندوق أن ينكمش الاقتصاد الإيراني بنسبة 6.1% في السنة المالية التي بدأت في 21 مارس الماضي، على أن ينتعش ويحقق نمواً بنسبة 3.2% في العام التالي. وكان من المتوقع قبل الحرب أن ينمو بنسبة 1.1% خلال هذه السنة المالية.
وتوقع الصندوق في التقرير انكماش اقتصادات البحرين والعراق والكويت وقطر هذا العام، دون تقديم تقديرات محددة.
ومن المقرر نشر تقرير منفصل وأكثر شمولاً عن التوقعات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط في 16 أبريل الجاري.
في سياق أخر، أشارت إلى أن آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة من المملكة السبت (1 من ذي القعدة 1447 ه الموافق 18 أبريل 2026 م)، كما أوقفت إصدار تصاريح العمرة عبر منصة "نسك" لمواطني المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمقيمين داخل المملكة وحاملي التأشيرات الأخرى من (السبت 1 ذي القعدة 1447 ه الموافق 18 أبريل 2026 م) حتى (الأحد 14 ذي الحجة 1447 ه الموافق 31 مايو 2026 م).