الجيش الأردني يحبط محاولة تهريب مخدرات وعملية تسلل من سوريا
أعلن الجيش الأردني، الأحد، عن إحباط محاولة تسلل ثلاثة أشخاص على إحدى واجهات الحدود الشمالية مع سوريا، بعد محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.
بيان الجيش الأردني:
وفي سياق متصل، أفاد الجيش الأردني، بأنه تمكن أيضًا من إحباط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة باستخدام بالونات موجهة إلكترونيًا في المنطقة العسكرية الشرقية.
وأوضح الجيش الأردني أن وحدات حرس الحدود رصدت العملية عبر المراقبة وتعاملت معها، وأسقطت حمولتها داخل الأراضي الأردنية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات، مشيرًا إلى أنه تم تحويل المضبوطات للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
أصدر العاهل الأردني عبدالله الثاني السبت، توجيهات بإعادة هيكلة الجيش، وإعداد استراتيجية وخارطة طريق لتحقيق تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية خلال الثلاث سنوات المقبلة.
الملك عبدالله: نريد لقواتنا المسلحة أن تمتلك القدرة على حماية مراكز الثقل الاستراتيجية
وقال العاهل الأردني في كلمة له، إننا "نريد لقواتنا المسلحة أن تمتلك القدرة على حماية مراكز الثقل الاستراتيجية والعملياتية لديها، وأن توظف تقنيات الدفاع الحديثة".
ودعا في رسالة وجهها إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، إلى تحديث وتطوير القوات المسلحة وإعادة هيكلتها لتتناسب مع متطلبات القتال ضمن بيئات العمليات المختلفة وأساليب الحرب الحديثة.
وأضاف الملك عبدالله: "على قواتنا المسلحة أن تمتلك قوات احتياط كافية معززة بمختلف القدرات اللازمة لتنفيذ عملياتها بكفاءة".
وجاء في الرسالة: "إن جيشنا العربي مؤسسة وطنية يعتز بها كل أردني وأردنية، ويستمر منتسبوها من ضباط وضباط صف وأفراد في خدمة الأردن بكل شجاعة وتفان وإخلاص، والتصدي ببسالة لكل ما يهدد حدوده وأمن مواطنيه، مسطرين أعظم الأمثلة في الشجاعة والوفاء والإخلاص.
وأضاف: "حرصا منا على تعزيز قدرات جيشنا العربي وتطوير إمكانياته وأدواته بشكل مستمر، فإننا نوجهكم بإعداد استراتيجية شاملة وخارطة طريق واضحة لتحقيق تحول بنيوي في القوات المسلحة خلال الثلاث سنوات القادمة، لتمكينها من مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية والتغيرات المتسارعة والتحديات الناشئة التي فرضتها التطورات التكنولوجية واتساع بيئة العمليات".
النظر في المتطلبات المتعلقة بتحديث وتطوير القوات المسلحة
وتابع: "ولا بد من النظر في المتطلبات المتعلقة بتحديث وتطوير قواتنا المسلحة وإعادة هيكلتها ليتناسب هيكلها التنظيمي مع متطلبات القتال ضمن بيئات العمليات المختلفة، وبشكل يضمن إتقان أساليب الحرب الحديثة والتوظيف الفاعل لقدراتها بشكل يتناسب مع طبيعة الحروب المعاصرة الهجينة وغير التقليدية".
