مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إبراهيم نورالدين يفتح النار: الأندية أخطأت بتعيين الخبير الأجنبي للجنة التحكيم

نشر
الأمصار

أكد الحكم الدولي السابق إبراهيم نور الدين أن أزمة التحكيم في الكرة المصرية لن تُحل إلا بتكاتف جميع الأطراف، وعلى رأسهم رابطة الأندية المحترفة واتحاد الكرة، مشددًا على ضرورة عقد اجتماع موسع مع الأندية لمناقشة المشكلات ووضع حلول جذرية.

وأوضح نور الدين أن الحكم الكبير يجب أن يكون مستعدًا لإدارة أي مباراة يتم تكليفه بها، حتى وإن تم إبلاغه بالمهمة قبل اللقاء بأربعٍ وعشرين ساعة فقط، معتبرًا أن الجاهزية الذهنية والبدنية جزء أصيل من شخصية الحكم الناجح.

وأشار إلى أن مباريات الأهلي والزمالك ستظل الأكثر قوة وجماهيرية في الكرة المصرية وربما العربية، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت بروز قوى كروية جديدة أضافت تنافسًا مختلفًا للدوري المصري.

واستعاد نور الدين ذكريات مباراة الأهلي وسموحة التي أقيمت خلال شهر رمضان، والتي انتهت بخسارة الأهلي بثلاثية نظيفة، مؤكدًا أن اللقاء شهد ظروفًا استثنائية وصعبة للغاية داخل الملعب وخارجه.

وأوضح أن جماهير الأهلي حينها أبدت اعتراضها على إقامة المباراة بسبب مشاركة الفريق في بطولة الدوري، وهو ما خلق أجواء مشحونة زادت من صعوبة إدارة اللقاء تحكيميًا.

وتطرق نور الدين إلى ملف لجنة الحكام، مشيرًا إلى أن تجربة أوسكار رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة المصري تؤكد رفضه لفكرة الاستعانة بخبير أجنبي لرئاسة اللجنة خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن الأندية المصرية كانت صاحبة مطلب الاستعانة بخبير أجنبي لإدارة منظومة التحكيم، لكنها عادت واعترضت على نفس الخبراء الذين تم التعاقد معهم، وهو ما يعكس تناقضًا واضحًا في المواقف.

وشدد الحكم الدولي السابق على أن المشكلة لا تكمن في الحكام المصريين أنفسهم، بل في غياب الاستقرار الإداري والدعم الكافي، مطالبًا الأندية بالاعتراف بخطأ مطالبتها السابقة بخبير أجنبي.

وأكد نور الدين أنه تولى رئاسة لجنة الحكام لمدة أربعة أشهر فقط، موضحًا أن فترته كانت قصيرة ولم تسمح بتنفيذ جميع الأفكار التي كان يطمح لتطبيقها داخل المنظومة.

وكشف أنه كان يتمنى الاعتماد بشكل أكبر على الحكام الشباب، خاصة من الفئة العمرية بين 22 و30 عامًا، من أجل بناء جيل جديد قادر على تحمل المسؤولية مستقبلاً.

وأشار إلى أن ضخ دماء جديدة داخل منظومة التحكيم يمثل ضرورة ملحة، مؤكدًا أن الاستثمار في العناصر الشابة هو الطريق الأمثل لتطوير الأداء التحكيمي على المدى الطويل.