مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

البرهان يؤكد رفضه وساطة الإمارات لإنهاء الحرب في السودان

نشر
الأمصار

قال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إن وقف إطلاق النار غير ممكن في ظل استمرار قوات الدعم السريع في السيطرة على مدن ومناطق داخل البلاد، مؤكداً أن أي هدنة يجب أن تسبقها عملية انسحاب وتجميع لتلك القوات في مواقع محددة.

وجاءت تصريحات البرهان خلال مشاركته في فعالية رسمية بأم درمان، حيث شدد على أن الجيش لن يقبل بترتيبات لوقف القتال ما لم تتضمن مغادرة قوات الدعم السريع للمناطق التي تسيطر عليها حالياً.

وقال البرهان إن مجموعات في الخارج “تسيء للسودانيين”، على حد تعبيره، مضيفاً أن الجيش سيواصل العمل إلى جانب المواطنين. وأكد رفض السودان لأي دور للإمارات كوسيط في النزاع، معتبراً أنها طرف يدعم قوات الدعم السريع.

وأضاف أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يحظى بقبول السودانيين، مشيراً إلى أن الحكومة تسعى إلى “سلام مستدام” يقوم على ترتيبات واضحة. وقال إن المعارضة في الخارج ليست مستبعدة من العملية السياسية ما لم تكن قد شاركت في التحريض أو الإساءة للدولة.

وأوضح البرهان أن ترتيبات الانتقال السياسي تشمل تشكيل مجلس تشريعي جديد، مع تخصيص تمثيل واسع للشباب ولجان المقاومة والقوى التي دعمت الجيش خلال الحرب.

وأشار إلى أن الشباب الذين شاركوا في احتجاجات ديسمبر 2019 قادرون، وفق تعبيره، على مواجهة قوات الدعم السريع واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

الإمارات تدعو إلى مسار سياسي سوداني دون «المتطرفين والإخوان»

جددت دولة الإمارات العربية المتحدة، الخميس، دعوتها إلى الوقف الفوري للعنف في السودان.

وطالبت الإمارات بالانخراط في عملية سياسية تؤدي إلى حكومة مدنية مستقلة عن الأطراف المتحاربة والجماعات المتطرفة، بما فيها جماعة الإخوان المسلمين والمرتبطون بهم.

وأعرب مندوب دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، السفير محمد أبوشهاب في كلمته أمام مجلس الأمن، عن إدانة الإمارات للانتهاكات من جميع الأطراف المتحاربة، بما في ذلك الاستهداف المتعمد للمدنيين، واستخدام التجويع والعنف الجنسي كسلاح حرب، والهجمات على العاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك الهجوم الأخير على قافلة لبرنامج الغذاء في شمال كردفان.

وقال إن "مستقبل السودان ينبغي ألا يُرسم بالعنف، بل يمكن أن يتحقق فقط من خلال وقف إطلاق نار دائم، وعملية سياسية موثوقة تؤدي إلى حكومة مدنية تكون مستقلة استقلالا كاملا عن الأطراف المتحاربة والجماعات المتطرفة، بما في ذلك "الإخوان المسلمون" والمرتبطون بهم".

 

وأكد السفير أبوشهاب دعم الإمارات لخطة السلام الشاملة من أجل السودان، التي أعلنت عنها الولايات المتحدة، باعتبارها "المسار الأمثل نحو عملية انتقال سياسية لحكومة بقيادة مدنية".

وأشار إلى ضرورة تأمين هدنة إنسانية فورية غير مشروطة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وسريع وآمن إلى جميع أنحاء السودان.