الإمارات ترسل 30 طنًا من المساعدات الغذائية إلى كينيا
أرسلت دولة الإمارات عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية 30 طناً من المساعدات الغذائية إلى جمهورية كينيا دعماً للأسر المتضررة من موجة الجفاف والتحديات المناخية المتزايدة.
موجة الجفاف في كينيا
وتشهد كينيا موجة من الجفاف والتقلبات المناخية البلاد مثل ظاهرة "لانينا" بسبب انخفاض درجات حرارة سطح البحر مما يؤثر على نمط الطقس، وانعكاس ذلك على الأمن الغذائي في عدد من المناطق الكينية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على مواصلة دولة الإمارات نهجها الإنساني الراسخ في مد يد العون وتقديم المساعدة للمجتمعات الأكثر حاجة حول العالم، وتعزيز قيم التضامن الأخوي والتكافل الإنساني، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، إذ تحرص الدولة على الوقوف مع مختلف الشعوب التي تعاني من ظروف صعبة بسبب الكوارث والأزمات أو تواجه تحديات عدة في الحصول على الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية.
وأشار إلى أن فرق العمل في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية بالتنسيق مع كافة الجهات المانحة والجمعيات الخيرية في الدولة؛ مستمرة في تقديم كافة الدعم بمختلف أشكاله لتحقيق التعافي المبكر والاستجابة الفورية لمثل هذه الحالات الإنسانية والتأثيرات المناخية، لافتاً إلى أن الجهود الإماراتية هي امتدادٌ لنبع إماراتي لا ينبض في العمل الإنساني، وفيضٌ لا ينقطع من التزام دولة الإمارات نحو تقديم المساعدات الإنسانية ودعم المجتمعات والشعوب المُحتاجة في جميع القارات.
تجدر الإشارة إلى أن جمهورية كينيا تعاني من موجات جفاف حادة تلقي بظلالها على الأمن الغذائي وتدهور الحياة البرية ونقص المياه، مما يزيد من معاناة الكثيرين ويتسبب في الحاجة المتزايدة للمواد الغذائية الضرورية.
تشهد كينيا أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاماً (منذ 1981)، مما تسبب في أزمة جوع حادة لـ 3.3 مليون شخص، فشل 4 مواسم مطيرة، ونفوق أعداد كبيرة من المواشي والحياة البرية. يواجه شمال وشرق كينيا جفافاً تاريخياً وتصحراً وتناقصاً في موارد المياه، مما يعمق أزمة الجوع والنزاعات المحلية.
أبرز جوانب أزمة الجفاف في كينيا:
تفاقم أزمة الغذاء: يواجه الملايين جوعاً حاداً مع نقص شديد في المياه والمحاصيل الزراعية، لا سيما في المناطق الرعوية.
نفوق الحياة البرية والماشية: أدى الجفاف إلى موت جماعي للحيوانات، بما في ذلك الفيلة والحمير الوحشية، مما يهدد التنوع البيولوجي في مناطق مثل متنزه أمبوسيلي الوطني.
أسباب مناخية: يعود الجفاف إلى فشل مواسم الأمطار المتتالية بسبب الاحتباس الحراري، مما أدى إلى جفاف الأنهار.
آثار اجتماعية: ارتفاع معدلات سوء التغذية، التسرب المدرسي، وزيادة النزاعات على الموارد المحدودة.
الاستجابة الإنسانية: تعمل منظمات مثل الصليب الأحمر الكيني على تقديم المساعدات الغذائية وإعادة تأهيل مصادر المياه.

