كيم جونغ أون يستعرض قاذفة صواريخ نووية ويقودها بنفسه خلال عرض عسكري
استلم كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، مقود قاذفة صواريخ متعددة يُقال إنها قادرة على حمل رؤوس نووية، خلال حفل أُقيم في العاصمة بيونغ يانغ، وفق ما أوردته وسائل الإعلام الرسمية في البلاد، التي وصفت السلاح بأنه من بين الأقوى من نوعه في العالم.
وتنشر وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية بانتظام صوراً لافتة لزعيمها في سياق تعزيز صورته داخلياً وتوجيه رسائل ردع إلى ما تصفه بيونغ يانغ بـ"الأعداء". ويأتي هذا العرض في وقت تستعد فيه الدولة لعقد مؤتمر حزبي مهم خلال الشهر الجاري، وهي فترة تشهد عادة تكثيفاً للأنشطة الدعائية والاستعراضات العسكرية.
زعيم كوريا الشمالية
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، قاد كيم بنفسه مركبة إطلاق الصواريخ خلال الاستعراض الذي أُقيم في ساحة مقر المؤتمر الوطني للحزب، واصفة المنظومة بأنها "ترمز إلى السلطة المطلقة". وأظهرت الصور نحو 50 ناقلة لمنظومة صواريخ عيار 600 ملم مصطفة في تشكيل منتظم، وتحمل كل ناقلة خمسة أنابيب إطلاق.
وذكرت الوكالة أن صواريخ عيار 600 ملم تضاهي في فعاليتها الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، ونقلت عن كيم قوله إن هذا النظام "غيّر تماماً دور المدفعية ومفهومها في الحروب الحديثة"، مضيفاً أنه لا توجد دول أخرى تمتلك هذا النوع من أنظمة الأسلحة.
ويأتي هذا الاستعراض في ظل توتر مستمر في العلاقات بين بيونغ يانغ وكوريا الجنوبية، التي تستضيف عشرات الآلاف من القوات التابعة لـالولايات المتحدة، كما يتزامن مع استمرار دعم كوريا الشمالية لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، عبر تزويد روسيا بالصواريخ وآلاف الجنود، وفق تقارير غربية.
كوريا الشمالية تعدم أطفال المدارس لمشاهدتهم لعبة الحبار
قالت منظمة العفو الدولية إن كوريا الشمالية تعدم أطفال مدارس ممن يشاهدون المسلسلات الكورية الجنوبية ومن بينها حلقات نتفليكس الشهيرة "لعبة الحبار"، والأغانى الشعبية.
لعبة الحبار
وبحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك بوست، فإن هاربين أخبروا المنظمة الحقوقية الدولية أن مراهقين وطلاب المدارس الإعدادية تم إعدامهم علانية أو إرسالهم على معسكرات عمل أو خضعوا لإذلال علنى وحشى لتعرضهم للإعلام الأجنبى الذى يحظره النظام الحاكم فى البلاد.
واستندت الشهادات الواردة فى تقرير منظمة العفو الدولية إلى 25 مقابلة معمقة تم إجرائها العام الماضى مع كوريين شماليين فروا من البلاد بين عامي 2012 و2020.
وذكرت الصحيفة أن أغلب أصحاب الشهادات كانوا فى أعمار تتراوح بين 15 و25 عاماً عندما هربوا من البلاد.
وذكر أحد هؤلاء أن أشخاص بينهم طلاب المدارس الثانوية تم إعدامهم لمشاهدتهم حلقات "لعبة الحبار" فى مقاطعة يانجانج قرب الحدود الصينية.