الإمارات تدعو إلى مسار سياسي سوداني دون «المتطرفين والإخوان»
جددت دولة الإمارات العربية المتحدة، الخميس، دعوتها إلى الوقف الفوري للعنف في السودان.
وطالبت الإمارات بالانخراط في عملية سياسية تؤدي إلى حكومة مدنية مستقلة عن الأطراف المتحاربة والجماعات المتطرفة، بما فيها جماعة الإخوان المسلمين والمرتبطون بهم.
وأعرب مندوب دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، السفير محمد أبوشهاب في كلمته أمام مجلس الأمن، عن إدانة الإمارات للانتهاكات من جميع الأطراف المتحاربة، بما في ذلك الاستهداف المتعمد للمدنيين، واستخدام التجويع والعنف الجنسي كسلاح حرب، والهجمات على العاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك الهجوم الأخير على قافلة لبرنامج الغذاء في شمال كردفان.
وقال إن "مستقبل السودان ينبغي ألا يُرسم بالعنف، بل يمكن أن يتحقق فقط من خلال وقف إطلاق نار دائم، وعملية سياسية موثوقة تؤدي إلى حكومة مدنية تكون مستقلة استقلالا كاملا عن الأطراف المتحاربة والجماعات المتطرفة، بما في ذلك "الإخوان المسلمون" والمرتبطون بهم".
وأكد السفير أبوشهاب دعم الإمارات لخطة السلام الشاملة من أجل السودان، التي أعلنت عنها الولايات المتحدة، باعتبارها "المسار الأمثل نحو عملية انتقال سياسية لحكومة بقيادة مدنية".
وأشار إلى ضرورة تأمين هدنة إنسانية فورية غير مشروطة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وسريع وآمن إلى جميع أنحاء السودان.
وأعرب عن التزام الإمارات بالعمل من خلال الرباعية وصول إلى الهدنة في السودان وحث الأطراف المتحاربة على "الاستجابة لنداءات الأسرة الدولية، والانخراط بشكل جاد وبحسن نية في عملية سياسية".
منتدى الأعمال «الإماراتي-الناميبي» يعزز الشراكات التجارية والاستثمارية
بحث منتدى الأعمال «الإماراتي-الناميبي» آليات تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين دولة الإمارات وجمهورية ناميبيا.
وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام"، جاء ذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية الإماراتي، إلى ناميبيا على رأس وفد إماراتي يضم كبار المسؤولين وقادة الأعمال، بهدف تمكين القطاع الخاص وبناء شراكات جديدة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي أن ناميبيا تُعد شريكاً تجارياً واستثمارياً ذا إمكانات واعدة، لما تتمتع به من موارد طبيعية وموقع استراتيجي، إلى جانب خطط طموحة للتنويع الاقتصادي.
وقال: "ركزت مناقشاتنا خلال الزيارة على استحداث آليات لتعزيز التعاون في مجالات المنفعة المتبادلة. ومن خلال تعزيز الحوار وتمكين القطاع الخاص في الجانبين، نرسي أسس علاقات تجارية واستثمارية أكثر تنوعاً ومرونة".
وشارك الدكتور ثاني الزيودي والوفد المرافق خلال الزيارة في منتدى الأعمال «الإماراتي-الناميبي»، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وقادة الأعمال في ناميبيا، من بينهم: وزير العلاقات الدولية والتجارة سلما اشيبالا موسافي؛ ووزير المناجم والطاقة مودستوس أموتسي؛ ووزيرة الصحة والخدمات الاجتماعية؛ الدكتورة إسبيرانس لوفينداو، ووزير الأشغال والنقل؛ فيكو نيكوندي، ووزيرة التعليم والابتكار والشباب والرياضة والفنون والثقافة الدكتورة سانيت ستينكامب.
وناقش الجانبان خلال المنتدى سبل البناء على العلاقات التجارية المزدهرة، لمواصلة الارتقاء بالروابط الثنائية، حيث بلغت قيمة التجارة البينية غير النفطية بين البلدين 262 مليون دولار أمريكي في عام 2025.
كما بحث الطرفان آليات تعزيز التدفقات التجارية، وتوسيع الشراكات الاستثمارية، وتوطيد التعاون بين القطاع الخاص ومجتمعي الأعمال، لا سيما في قطاعات الزراعة والخدمات اللوجستية، إلى جانب مجالات أخرى ذات أولوية.
وأظهرت المناقشات التزاماً مشتركاً بتعزيز التعاون الاقتصادي، وتوسيع قنوات الشراكة بما يدعم أولويات التنمية المستدامة في كلا البلدين.