الحشد الشعبي: الإطاحة بإرهابي خطير مسؤول عن تمويل التنظيمات الإرهابية في الأنبار
أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، اليوم السبت، الإطاحة بإرهابي خطير مسؤول عن تمويل التنظيمات الإرهابية في الأنبار، بحسب وكالة الأنباء العراقية
بيان هيئة الحشد الشعبي في العراق:

وقالت الهيئة، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "قوة من الفوج الثالث / اللواء 57 بالحشد الشعبي، وبواجب مشترك مع جهاز الأمن الوطني، تمكنت من إلقاء القبض على أحد الإرهابيين المتورطين في تمويل التنظيمات الإرهابية بالعجلات والمعونة اللوجستية ضمن قاطع المسؤولية في محافظة الأنبار".
وأضافت أن "هذه العملية النوعية تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعقب الخلايا الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها، وتعزيز الأمن والاستقرار في مناطق المسؤولية".
وبينت أن "قوات الحشد الشعبي تستمر في تنفيذ العمليات الاستباقية لضرب أوكار الإرهاب، وملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن".
أعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقية، اليوم الجمعة، تنفيذ عملية أمنية مشتركة أسفرت عن العثور على عدد من الأنفاق التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، وتدمير مخابئ لوجستية شرقي محافظة صلاح الدين، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة من الإرهاب.
وذكرت الهيئة، في بيان رسمي تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن قوة من اللواء التاسع ضمن قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة في الحشد الشعبي العراقي، وبالاشتراك مع قطعات من الجيش العراقي، نفذت واجبًا أمنيًا نوعيًا استند إلى معلومات استخبارية دقيقة، استهدف مناطق يُشتبه باستخدامها من قبل فلول تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضح البيان أن العملية نُفذت في منطقة أم تليل الواقعة شرق محافظة صلاح الدين العراقية، وأسفرت عن العثور على ثلاثة أنفاق رئيسية تضم غرفتين تحت الأرض، كانت تُستخدم كمخابئ آمنة لعناصر التنظيم، وتحتوي على مواد لوجستية متنوعة وقواعد لإطلاق الصواريخ، ما يشير إلى محاولات التنظيم إعادة تنظيم صفوفه وتهديد الأمن المحلي.
وأضافت الهيئة أن القوات الأمنية تمكنت أيضًا من تدمير ثلاثة خزانات كبيرة مخبأة تحت الأرض، كانت مخصصة لتخزين مواد مختلفة يُعتقد أنها تُستخدم لدعم الأنشطة الإرهابية، لافتة إلى أن هذه المواقع كانت مخفية بعناية لتجنب الرصد الجوي والاستطلاع الأمني.
وأكد البيان أن هندسة المتفجرات التابعة للواء التاسع في الحشد الشعبي العراقي تولت معالجة الأنفاق والمخابئ المكتشفة، وتم تفجيرها وتدميرها بشكل أصولي وفق الإجراءات المعتمدة، بما يضمن عدم إعادة استخدامها مستقبلاً من قبل الجماعات الإرهابية.

