مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بينهم 3 أطفال.. 16 مدنيًا ضحايا قصف الدعم السريع واستهداف مستودع أممي بالسودان

نشر
الأمصار

كشفت شبكة أطباء السودان، اليوم الأربعاء، عن إصابة 16 مدنيا بينهم 3 أطفال من أسرة واحدة، جراء قصف لقوات الدعم السريع بطائرات مسيرة استهدف أحياء سكنية في مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان.

وأوضحت الشبكة في بيان أن القصف نفذ مساء أمس واستهدف أحياء المطار وحجر المك والموظفين، ما أسفر عن إصابات متفاوتة بين المدنيين، إضافة إلى أضرار واسعة في الممتلكات السكنية.

ووصفت الشبكة استهداف الأحياء السكنية بأنه «انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني»، مؤكدة أن الهجمات بالطيران المسيّر تواصلت منذ فك الحصار عن المدينة، الأمر الذي فاقم الأزمة الإنسانية وضاعف الضغط على القطاع الصحي الذي يعاني بالفعل من أوضاع بالغة التعقيد ونقص في الإمكانات.

وطالبت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، بالتدخل العاجل لوقف استهداف المدنيين، وتأمين حمايتهم، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الطبية والإغاثية، إلى جانب توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي.

وفي تطور متصل، أفاد مصدر أممي بتعرض مستودع تابع لبرنامج الغذاء العالمي في كادقلي لهجوم بطائرة مسيّرة اليوم، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المبنى وخسائر في المواد الغذائية المخزنة، دون تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

وكان استقبل السفير محي الدين سالم أحمد وزير الخارجية والتعاون الدولي بمقر إقامته بالقصر الرئاسي بأديس أبابا اليوم السفير برتنارد كوشري المبعوث الفرنسي الخاص للسودان.

تبادل الجانبان وجهات النظر في مجريات الأحداث في السودان خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في إقليمي كردفان ودارفور .

وأشار السفير الفرنسي إلى أن خبرته الطويلة في العمل في تشاد تمكنه من قراءة المشهد السياسي في الإقليم والتعقيدات التي تكتنف الملف السوداني التشادي حالياً داعياً إلى تحكيم صوت العقل والتوصل لإتفاق يضمن سلامة السودان ووحدة أراضيه ومواطنيه.

من جانبه أعرب الوزير محي الدين سالم عن شكره للسفير كوشري مؤكداً على حرص الحكومة السودانية على أمن المواطنين وسعي القوات المسلحة لتوسيع رقعة تواجدها في إقاليم كردفان ودارفور حتى ينعم أهالي هذه المناطق بالأمن والإستقرار مؤكداً بأن المليشيا إلى زوال وأن ما يحدث الآن هو فرفرة مزبوح وبإذن الله النصر قادم لا محالة.

وفيما يتعلق بالعملية السياسية ناقش الجانبان الإتصالات التي تجري برعاية الدول الصديقة والشقيقة للسودان والتي تمهد لإنطلاق حوار سوداني لا يستثني أحداً.

وفي ختام اللقاء أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى دفع العلاقات الثنائية وتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.