مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصر والكويت تبحثان تعزيز التعاون في إدارة المتاحف

نشر
الأمصار

بحث شريف فتحي وزير السياحة والآثار في مصر، مع عمر سعود العمر وزير الدولة لشئون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة الكويت ووزير الإعلام والثقافة بالتكليف ورئيس اللجنة الإقليمية للشرق الأوسط، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال إدارة المتاحف، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات الترميم والحفاظ على الآثار، وذلك خلال مشاركته في الاجتماع ال 52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المنعقد بدولة الكويت.

ومن جانبه، رحب الوزير الكويتي بشريف فتحي مقدماً له التهنئة بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، واصفاً إياه بالإنجاز الحضاري والثقافي العالمي، ومشيداً بحفل الافتتاح المبهر الذي عكس مكانة مصر التاريخية والثقافية.

وخلال اللقاء، أكد الوزيران على العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.

وفي هذا الصدد، أشار شريف فتحي إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لتحسين التجربة السياحية بمصر؛ مشيراً إلى قيام الوزارة بعقد العديد من الشراكات مع القطاع الخاص لتشغيل الخدمات بالمتاحف والمواقع الأثرية، بهدف تحسين تجربة الزيارة والارتقاء بمستوى وجودة الخدمات المقدمة للزائرين.

وزيرا خارجية مصر والكويت يشددان رفضهما لأي اعتداء على سيادة الدول العربية

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥، مع الشيخ عبد الله اليحيا وزير خارجية دولة الكويت، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية الإسلامية المشتركة الطارئة المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة.

ثمّن الوزيران خصوصية العلاقات المصرية – الكويتية وما تشهده من تنسيق متواصل على المستويات كافة، مؤكدين الحرص على توسيع نطاق التعاون الثنائي، خاصة في المجالين الاقتصادي والاستثماري، بما يرسخ الروابط التاريخية الممتدة بين البلدين ويعزز الشراكة القائمة بينهما. كما جرى التوافق على أهمية مواصلة تبادل الزيارات رفيعة المستوى ودفع آليات التعاون المؤسسي.

وعلى الصعيد الإقليمي، جدد الوزيران التعبير عن تضامنهما مع دولة قطر الشقيقة إزاء العدوان الإسرائيلي الأخير، وشددا على رفض أي اعتداء على سيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها. كما أكدا ضرورة وضع حد عاجل للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك سياسات الحصار والتجويع والتوسع الاستيطاني ومحاولات التهجير.

وأعاد الوزيران التأكيد على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتحقق من خلال التوصل لتسوية شاملة للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.