مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

موسكو تؤكد التزامها بقيود معاهدة نيو ستارت حال التزام واشنطن بها

نشر
الأمصار

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، أن موسكو ستلتزم بالحدود المقررة في آخر اتفاقية للأسلحة النووية مع الولايات المتحدة والتي انتهى أمدها الأسبوع الماضي، طالما لمست التزاما مماثلا من جانب واشنطن.

وأكد لافروف، أمام مجلس النواب (الدوما)، أنه على الرغم من عدم رد الولايات المتحدة على عرض الرئيس بوتين، إلا أن روسيا ستحترم القيود التي حددتها معاهدة نيو ستارت طالما رأت التزاما مماثلا من الجانب الأمريكي.

وصرح لافروف، للنواب قائلا: "إن التجميد الذي أعلنه الرئيس سيظل قائما طالما لم تتجاوز الولايات المتحدة هذه الحدود".

وشدد لافروف، على طبيعة التحرك الروسي في المرحلة المقبلة، مؤكدا: "سنتصرف بطريقة مسئولة ومتوازنة بناء على تحليل السياسات العسكرية للولايات المتحدة".

وتأتي هذه التصريحات لتعكس حالة الترقب التي تسود القواعد الشعبية والمجتمع الدولي حيال مستقبل التوازن النووي العالمي في ظل غياب اتفاق رسمي ملزم.

وكانت معاهدة نيو ستارت، قد انتهت في الخامس من فبراير؛ مما ترك الترسانتين النوويتين الأكبر في العالم دون قيود لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن، وهو ما أثار مخاوف من سباق تسلح نووي غير منضبط.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلن العام الماضي، استعداده للالتزام بحدود المعاهدة لمدة عام آخر إذا حذت واشنطن حذوه.

وفي المقابل، تمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بموقفه المطالب بضرورة انضمام الصين إلى أي اتفاقية جديدة، وهو الأمر الذي رفضته بكين تماماً، مما زاد من تعقيد المشهد أمام القواعد الشعبية القلقة من التبعات الأمنية لهذا الانقسام الدولي.

روسيا تفتح النار على «الاستعمار الجديد» من بوابة التضامن مع فنزويلا وكوبا

أبدى وزير الخارجية الروسي، «سيرغي لافروف»، تضامن بلاده الكامل مع شعبي فنزويلا وكوبا، مُشددًا على موقف موسكو الثابت في رفض ما أسماها «ممارسات الاستعمار الجديد» التي تستهدف سيادة الدول.

وقال لافروف، في كلمة له بمناسبة عيد الدبلوماسيين في روسيا 10 فبراير، تم نشرها فجر اليوم الثلاثاء: «لا يزال في صدارة اهتمامنا التصدي لأي ممارسات الاستعمار الجديد، ابتداء من الإجراءات القسرية الأحادية الجانب ووصولًا إلى التدخلات العسكرية».

وأضاف الوزير الروسي: «في هذا السياق نُجدد التعبير عن التضامن مع شعبي فنزويلا وكوبا. ونحن على قناعة بأنهما لوحدهما يُمكن أن يقررا مصيرهما».

يُذكر أن الولايات المتحدة نفذت في يناير الماضي عملية عسكرية للقبض على الرئيس الفنزويلي «نيكولاس مادورو» وزوجته، اللذين تتهمهما واشنطن بالضلوع في تهريب المخدرات.