فايننشال تايمز: إدارة ترامب تعتزم استثناء شركات تكنولوجيا من الرسوم الجمركية على الرقائق
كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعتزم منح استثناءات لشركات تكنولوجيا كبرى، من بينها أمازون وجوجل ومايكروسوفت، من الرسوم الجمركية المرتقبة على واردات الرقائق الإلكترونية، وذلك في إطار خطط هذه الشركات للتوسع في إنشاء مراكز بيانات متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة.
استثناءات مشروطة بقرارات من وزارة التجارة الأمريكية
وذكرت الصحيفة، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن هذه الاستثناءات من المقرر أن تصدر عن وزارة التجارة الأمريكية، وستكون مشروطة بالتزامات استثمارية مرتبطة بمشروعات شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC)، أكبر شركة متخصصة في تصنيع الرقائق بعقود في العالم.
وأضافت أن هذه الخطط لا تزال قيد المراجعة ولم تحظ بالموافقة النهائية من الرئيس الأمريكي، مشيرة إلى أن التفاصيل قد تشهد تغييرات في الفترة المقبلة، بحسب ما أفاد به أحد المسؤولين في الإدارة الأمريكية
استثمارات ضخمة لتعزيز صناعة الرقائق داخل الولايات المتحدة
وتأتي هذه الخطوة في ظل استثمارات ضخمة تنفذها شركة TSMC داخل الولايات المتحدة، حيث أعلنت الشركة عزمها استثمار نحو 165 مليار دولار لإنشاء مصانع متقدمة لإنتاج الرقائق الإلكترونية في ولاية أريزونا، في إطار جهود واشنطن لتعزيز سلاسل الإمداد المحلية وتقليل الاعتماد على التصنيع الخارجي في قطاع أشباه الموصلات الاستراتيجي.
ماكرون: برنامج الطائرات الحربية مع ألمانيا وإسبانيا لم يمت
كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أن برنامج الطائرات الحربية المشترك مع ألمانيا وإسبانيا لم يمت بعد، وعبَّر عن أمله في مناقشة خطط مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قريباً لإحراز تقدم بشأنه.
وأبلغت مصادر «رويترز» في ديسمبر (كانون الأول) بأن وزراء دفاع فرنسا وألمانيا وإسبانيا لم يتوصلوا في اجتماع إلى انفراجة بشأن إنقاذ البرنامج المتعثر، الذي ستقوم الدول الثلاث بموجبه ببناء طائرة نفاثة لتحل محل طائرات «رافال» الفرنسية وطائرات «يوروفايتر» الألمانية والإسبانية.
ورداً على سؤال في مقابلات مع صحف أوروبية، منها «لو موند» و«فاينانشال تايمز» عمّا إذا كان مشروع البرنامج قد انتهى، أجاب ماكرون «لا».
وقال الرئيس الفرنسي في المقابلات التي نُشرت اليوم (الثلاثاء): «التقديرات الفرنسية تشير إلى أن (البرنامج) مشروع جيد جداً، ولم أسمع صوتاً ألمانياً واحداً يقول لي إنه ليس مشروعاً جيداً».
وعبّر عن أمله في أن يمضي المشروع قدماً.
من جهته، أكد مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي أندريوس كوبيليوس، اليوم، أن أوروبا بحاجة إلى تكتل دفاعي أوروبي من أجل تحمل مسؤولية الدفاع بها.
وأضاف كوبيليوس في كلمة أمام البرلمان الأوروبي: «تتطلب مسؤولية أوروبا عن الدفاع إطاراً مؤسسياً للتعاون بيننا. اتحاد دفاعي أوروبي».
وأشار إلى أن إيجاد بديل من القدرات الأوروبية للعوامل الاستراتيجية الأميركية، مثل البيانات المخابراتية الفضائية والتزويد بالوقود جواً، يجب أن يكون أولوية رئيسية للتكتل.