العراق.. النزاهة تضبط تلاعباً وتزويراً بـ (46) إضبارة في دائرة الحماية الاجتماعية بالأنبار
أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية في العراق، اليوم الجمعة، تمكنها من ضبط حالات تلاعب وتزوير في أضابير دائرة الحماية الاجتماعية في الأنبار.
بيان هيئة النزاهة الاتحادية في العراق:
وذكر بيان هيئة النزاهة الاتحادية في العراق، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، ان "فريق عمل مكتب تحقيق الأنبار، الذي انتقل إلى دائرة الحماية الاجتماعيَّة في المُحافظة، تمكَّن بعد القيام بأعمال المُتابعة والتدقيق من كشف تلاعبٍ في (46) إضبارةً"، مبينا انه "تمَّت إضافة أسماءٍ وهمية إلى الكتب الخاصَّة بالشمول برواتب الرعاية".
ولفت الى ان "مجموع الرواتب المصروفة لهم بلغت (209,475,000) دينار"، منوها ان "إجراءاتها أفضت إلى قيام عددٍ من المُستفيدين بتسديد مبالغ الرواتب المصروفة، فضلاً عن إجراءٍ تحقيقيٍّ إداريٍّ تمَّ على إثره تقصير (6) من مُوظَّفي الدائرة، وتوجيه عقوباتٍ انضباطيَّةٍ لهم، ونوَّهت بقرار قاضي محكمة التحقيق المُختصَّة بالنظر في قضايا النزاهة في الأنبار بفرد قضايا مُستقلَّةٍ بحقّ كلّ مُستفيدٍ من أصحاب المُعاملات المُزوَّرة وفقاً لأحكام المادة (289 – 298) من قانون العقوبات".
دعا رئيس هيئة النزاهة الاتحادية، محمد علي اللامي، اليوم الأربعاء، إلى جهد دولي جاد لمحاصرة الفاسدين وعدم توفير أي ملاذ آمن لهم أو للعوائد المتحصلة من الفساد، وذلك خلال لقائه المستشار السياسي في السفارة الأمريكية، كرستوفر ديلورث، في مقر الهيئة ببغداد.
وأوضح اللامي في البيان الصحفي لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن جهود الدولة العراقية بسلطاتها الثلاث لمواجهة آفة الفساد تتطلب دعم المجتمع الدولي، مشيرًا إلى وجود تنسيق مع لجنة النزاهة النيابية لاستكمال المنظومة القانونية المتصدية للفساد.
وأكد رئيس الهيئة أن الحكومة وضعت مكافحة الفساد في أولوية منهاجها الوزاري، مشددًا على أهمية التعاون الدولي في المساعدة القانونية، واسترداد الأموال والأصول المهربة، وتبادل الخبرات والتجارب، ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. وأضاف اللامي أن هذا التعاون يجب أن يسفر عن إجراءات رادعة تحاصر المطلوبين وتحرمهم من الإفلات من العقاب.
من جانبه، شدد المستشار السياسي الأمريكي، كرستوفر ديلورث، على استعداد السفارة للتعاون مع الأجهزة الرقابية في العراق لتنسيق جهود مواجهة الفساد، واصفًا الفساد بأنه "مرض سرطاني يؤثر على الاقتصاد والاستثمار". وأكد أن العراق بدأ يستعيد عافيته بعد التخلص من آثار الإرهاب، مع ملاحظة التطور والتقدم في عدة قطاعات.

