هاريسون فورد: مسلسل Shrinking تجربة ملهمة وبداية مرحلة جديدة في مسيرتي
أبدى النجم العالمي هاريسون فورد حماسه لخوض محطة جديدة في مشواره الفني من خلال مشاركته في مسلسل Shrinking، مؤكدًا أن العمل شكّل له تجربة مختلفة على المستويين المهني والإنساني.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش حفل إطلاق منصة Apple TV في قاعة باركر هانجار بمدينة سانتا مونيكا، تحدث فورد، البالغ من العمر 83 عامًا، عن الأثر العاطفي العميق الذي تركه المسلسل لديه، مشيرًا إلى أنه يتجاوز حدود الترفيه التقليدي.
وأوضح فورد أن Shrinking يطرح قصة إنسانية ثرية، تتمحور حول معالج نفسي يمر بتجربة حزن قاسية، ويدفعه ذلك إلى كسر القواعد المهنية في محاولة صادقة لمساعدة مرضاه.
وأضاف في كلمته أن المشاركة في هذا العمل أعادت إليه الإحساس بقيمة ما يقدمه كممثل، واصفًا المسلسل بأنه “يغذي الروح”، ويمنحه شعورًا بأن ما يقوم به يحمل معنى حقيقيًا وأثرًا إنسانيًا.
بول فيج: اختيار سيدني سويني وأماندا سيفريد كان أساسيًا لنجاح فيلم The Housemai
بعد تحقيقه نجاحا كبيرا بعد عرضه في أكثر من 50 دولة حول العالم، ووصول إيراداته مايقرب من 350 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي، يبدأ فيلم The Housemaid للمخرج بول فيج رحلة جديدة اليوم الأربعاء بدور العرض المصرية، والمأخوذ من رواية تحمل نفس الاسم للمؤلفة فريدا ماكفادن صدرت عام 2022، وحققت نجاحًا ضخمًا جعلها من أكثر الروايات مبيعًا على Amazon وضمن قوائم الـBest Sellers لفترات طويلة، وقريبا كانت الأكثر مبيعا في Sunday Times للمرة الأولى.
وعن اختياره تحويل هذه الرواية إلى فيلم قال بول فيج إنه كان من المهم جدًا عدم الإخلال بجوهر الرواية الأصلية مع جعل الفيلم مناسبًا للشاشة الكبيرة، وأشار إلى أن الفريق أعطى اهتمامًا خاصًا في كيفية تحويل الحبكة والشخصيات بشكل يحافظ على روح العمل دون جعله نسخة طبق الأصل منه، كما احتفظ بجوهر الرواية لكنه أضاف لمساته البصرية والإخراجية لزيادة التوتر والدرامية داخل الأحداث، وتحدث عن تحدي المزج بين عناصر التوتر النفسي والكوميديا الداكنة في الفيلم المصمم ليقود الجمهور إلى الشعور بأنهم يشجعون ما لا يجب عليهم تشجيعه، ثم يجبرهم على إعادة تقييم ذلك في الجزء الثاني من الفيلم.
واختار بول فيج، المعروف بأعماله الكوميدية مثل Bridesmaids، التوجه نحو الإثارة النفسية في هذا الفيلم، مما أثار اهتمام النقاد والمشاهدين بنقلة أسلوبه الفني، وحصل الفيلم على استقبال نقدي إيجابي، حيث تشير إلى أن الفيلم إعادة ممتعة لأفلام الإثارة المعاصرة مع أداء قوي من النجوم، ووصف بأنه "مشوق وممتع" مع حسّ من الإثارة والسخرية، وأشاد بأداء أماندا سيفريد وسيدني سويني وأيضًا بجذب الفيلم للجمهور حتى لو لم يقرأ الرواية، كما توازن بين الإثارة والكوميديا الداكنة، وأن الفيلم يتماشى مع أجواء الإثارة النفسية ويوازن بين التوتر والجرعة الكوميدية بطريقة تلفت الانتباه، وأنه مناسب لمن يحب هذا النوع من القصص الدرامية الساخرة