مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

فضيحة علاقة ماندلسون بإبستين تهدد مستقبل كير ستارمر السياسي

نشر
الأمصار

أفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الخميس، بأن الفضيحة المرتبطة بعلاقة السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، بيتر ماندلسون، بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، قد تُلقي بظلالها الثقيلة على مستقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وسط تكهنات بعدم قدرته على الصمود سياسيًا حتى انتخابات المجالس المحلية المقررة في مايو المقبل.

 

وذكرت مجلة سبكتاتور أن خطورة القضية تكمن في انتقال الجدل حول علاقة ماندلسون بإبستين وتعيينه سفيرًا إلى داخل البرلمان البريطاني، بعد أن كان محصورًا في الأوساط السياسية الخاصة، مشيرة إلى أن عددًا من النواب باتوا يشككون في قدرة ستارمر على احتواء تداعيات هذه الفضيحة.

 

وأضافت المجلة أن “تداعيات قضية ماندلسون قد تؤدي إلى سقوط رئيس الوزراء قبل وقت طويل من الخسائر المتوقعة في انتخابات مايو”، ووصفت القضية بأنها “مزيج سام من الفضيحة والقذارة وانعدام الكفاءة”.

 

وكان كير ستارمر قد عيّن بيتر ماندلسون سفيرًا لبريطانيا لدى الولايات المتحدة في فبراير من العام الماضي، قبل أن يُقال من منصبه في سبتمبر، عقب تصاعد الجدل حول علاقاته مع جيفري إبستين.

 

دعوات لأمير أندرو للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس حول علاقته بإبستين


صرح رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر بأن على الأمير أندرو ماونباتن- ويندسور الإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي بشأن علاقته بالمدان جنسيا، الملياردير الراحل جيفري إبستين، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.

وسُئل رئيس الوزراء، الموجود حاليًا في اليابان للقاء رئيسة وزرائها ساناى تاكايتشي، من قبل الصحفيين عما إذا كان على الأمير السابق الاعتذار لضحايا الممول المدان والإدلاء بشهادته حول ما كان يعرفه عن جرائمه.

ويظهر ماونباتن-ويندسور، الذي جُرِّد من ألقابه العام الماضي على خلفية تداعيات صداقته مع الملياردير جيفرى ابستين، بشكل بارز في أحدث دفعة من ملفات إبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الجمعة.

ويظهر شقيق الملك في صورة وهو ينحني فوق امرأة ملقاة على الأرض. كما تتضمن مجموعة الوثائق رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن ماونباتن-ويندسور دعا إبستين إلى قصر باكنجهام في سبتمبر 2010، بعد عامين من إدانته باستدراج فتيات لا تتجاوز أعمارهن 14 عامًا لممارسة الجنس.

وفي العام الماضي، طلب سوهاس سوبرامانيام، العضو الديمقراطي في لجنة الرقابة بمجلس النواب، من ماونتباتن-ويندسور الإدلاء بشهادته كجزء من تحقيق اللجنة في كيفية تعامل الحكومة الأمريكية مع قضية إبستين.

وقال سوبرامانيام إن ماونتباتن- ويندسور «يختبئ منا، وأعتقد أنه سيستمر في محاولة الاختباء من الأشخاص الذين يُجرون تحقيقات جادة في هذه القضية».