الأونروا: حرمان مئات الآلاف من أطفال غزة من حقهم في الدراسة
قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، إن تعليم لاجئي فلسطين تعرض لاستهداف متزايد خلال السنوات القليلة الماضية.
وأوضح لازاريني، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم السبت، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن أكثر من 600 ألف طفل في قطاع غزة حُرموا من التعليم النظامي لأكثر من عامين، مشيرًا إلى أن هؤلاء الأطفال يعيشون صدمات نفسية عميقة وسط الدمار، وأن إعادتهم إلى بيئة تعليمية آمنة تمثل أولوية قصوى بالنسبة للأونروا.
وأضاف أن نحو 65 ألف طفل يتلقون التعليم حاليًا داخل مساحات التعلم المؤقتة التابعة للأونروا في غزة، إلى جانب قرابة 300 ألف طفل آخرين يحصلون على دروس أساسية في القراءة والكتابة والحساب عبر المنصات الرقمية.
تونس تشهد وقفة تضامن مع الفلسطينيين لدعم الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى
نظّم ناشطون تونسيون، السبت، وقفة احتجاجية في وسط العاصمة تونس، للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين، وذلك أمام المسرح البلدي بالعاصمة.
وجاءت الوقفة بتنظيم من جمعية “أنصار فلسطين” في تونس، تحت شعار “الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى”، حيث دعا منظموها إلى تكثيف الفعاليات خلال الأيام المقبلة حتى الوصول إلى “اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين” المقرر في 31 يناير الجاري.
وقال الصادق عمار، رئيس التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني، في تصريح لوكالة الأناضول، إن التحرك يأتي استجابة لدعوة الحملة العالمية، وتهدف إلى المطالبة بفك أسر الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وأضاف عمار أن التحالف، الذي يضم عدة جمعيات، يسعى لتنظيم فعاليات على مدار أسبوع كامل، وصولًا إلى يوم 31 يناير، لرفع الوعي بقضية الأسرى.
وأوضح عمار أن التحالف سينفّذ سلسلة من التحركات المتزامنة، حيث نظم وقفة السبت في تونس العاصمة، فيما جرت وقفة أخرى في مدينة بنزرت شمال البلاد، على أن تُقام فعاليات إضافية الأحد في مدينة سوسة شرق تونس.
وبيّن أن الهدف من هذه الفعاليات هو تسليط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وتسليط الضوء على الظروف الكارثية التي يعيشونها، إلى جانب دعم القضية الفلسطينية عمومًا.
وشدد عمار على أن دعم الحق الفلسطيني سيستمر حتى لا تُنسى القضية، مؤكدًا أن “الاحتلال الإسرائيلي” يسعى إلى طمس القضية الفلسطينية، لتسهيل تنفيذ سياساته في المنطقة دون رادع.
يُذكر أن الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى أُطلقت في نوفمبر الماضي بمبادرة من “المنتدى الفلسطيني في بريطانيا”، بالتعاون مع حملة “الأشرطة الحمراء”، بهدف جذب اهتمام الرأي العام الدولي إلى معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، والعمل على تحسين ظروف اعتقالهم أو إنقاذهم.
وتُظهر إحصاءات مؤسسات الأسرى أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تحتجز نحو 9200 أسير فلسطيني حتى مطلع عام 2026، بينهم عدد كبير من المعتقلين من قطاع غزة.