عيد الفطر 2026 في الجزائر.. اليوم المتوقع ومدة الإجازة
يترقب المسلمون في الجزائر إعلان موعد أول أيام عيد الفطر لعام 2026، الذي يمثل نهاية شهر رمضان المبارك وبداية احتفالات دينية واجتماعية مميزة في مختلف ولايات البلاد، حيث يجتمع الجزائريون لأداء صلاة العيد وتبادل التهاني وزيارة الأقارب.
الموعد المتوقع لعيد الفطر 2026 في الجزائر
تشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام عيد الفطر لعام 1447 هـ قد يوافق الجمعة 20 مارس 2026، وذلك في حال ثبوت رؤية هلال شهر شوال مساء يوم الخميس 19 مارس. ويظل الإعلان الرسمي بيد اللجنة الوطنية للأهلة التي تعتمد على الرؤية الشرعية للهلال.

ويعد عيد الفطر في الجزائر عطلة رسمية تتوقف خلالها المدارس والعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة.
عدد أيام الاحتفال بعيد الفطر في الجزائر
عادة ما تمتد عطلة عيد الفطر في الجزائر إلى ثلاثة أيام متتالية، وهي:
الجمعة 20 مارس 2026: أول أيام عيد الفطر
السبت 21 مارس 2026: ثاني أيام العيد
الأحد 22 مارس 2026: ثالث أيام العيد
وتعتبر هذه الأيام عطلة رسمية في البلاد، حيث يستغلها الكثير من المواطنين للسفر أو زيارة العائلة والأصدقاء.
مظاهر الاحتفال بالعيد في الجزائر
تبدأ أجواء العيد في الجزائر مع صلاة العيد في المساجد والساحات الكبرى صباحًا، ثم يتبادل الناس التهاني ويزورون الأقارب والجيران. كما تشتهر العائلات الجزائرية بإعداد أطباق تقليدية خاصة بالمناسبة مثل الشخشوخة والكسكس إضافة إلى الحلويات التقليدية.
كما يحرص الأطفال على ارتداء الملابس الجديدة والحصول على “العيدية”، في أجواء احتفالية تعكس روح التضامن الاجتماعي والفرح بانتهاء شهر الصيام
وفي سياق اخر ،تنظم وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالجزائر في الفترة الممتدة من الـ12 إلى الـ16 مارس الجاري، جائزة الجزائر لحفظ للقرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي، حسبما أفادت به الوزارة اليوم الأربعاء.

وأوضح نفس المصدر أن هذه الجائزة التي تنظمها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف, تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, تشمل "المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في طبعتها السادسة, والمسابقة التشجيعية لصغار حفظة القرآن الكريم, في طبعتها الـ22 ".
وستنظم هذه الجائزة في الفترة الممتدة ما بين الـ22 والـ26 من رمضان 1447 هجري , الموافق لـ 12-16 مارس 2026, على أن تختتم فعالياتها بحفل رسمي ينظم بمناسبة ليلة القدر المباركة بجامع الجزائر, - وفقا لنفس المصدر-.
وفي خطوة أثارت جدلاً واسعًا على المستوى الدبلوماسي والسياسي، أقرّ البرلمان الجزائري قانونًا جديدًا لتجريم الاستعمار الفرنسي، لكنه حذف أبرز مادة كانت تنص على مطالبة فرنسا بـ"اعتذار رسمي" عن فترة الاستعمار الممتدة بين 1830 و1962.
القانون المعدّل، الذي صوّت عليه مجلس الأمة يوم الاثنين 9 مارس/آذار، حافظ على جوهره الأساسي المتمثل في تجريم الاستعمار الفرنسي وفرض عقوبات تتراوح بين 3 و10 سنوات لكل من "يمجّد الحقبة الاستعمارية" في الإعلام أو الأوساط الأكاديمية. لكنه ألغى مادة الاعتذار الرسمي وطلب "تعويضات شاملة"، كما خفّف وصف التعاون مع الجيش الفرنسي من "خيانة عظمى" إلى مجرد "خيانة"، مع الإبقاء على تعويضات ضحايا التجارب النووية في الصحراء الجزائرية.