وصول أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لمصر لبدء إدارة قطاع غزة
ذكرت مصادر القاهرة الإخبارية أن جميع أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة وصلوا إلى مصر، وبدأوا سلسلة اجتماعات تمهيدية قبل دخولهم القطاع.
تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار:
ويأتي وصول اللجنة في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي أعلنها المبعوث الأمريكي الخاص بالشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، مؤخرًا.
وأكدت المصادر أن الاجتماع الأول للجنة في القاهرة يهدف إلى وضع الخطط التشغيلية وتنسيق مهامها، بما يشمل الإشراف على الملفات المدنية والأمنية، تقديم الخدمات الأساسية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
كما يأتي هذا التحرك بعد اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة أمس، حيث تم التوصل إلى توافق بشأن تشكيل لجنة التكنوقراط الوطنية.
وتأتي هذه التحركات ضمن الجهود الدولية لضمان استقرار قطاع غزة ونجاح المرحلة الثانية من التهدئة، وتمهيدًا لإعادة البناء وإدارة القطاع بشكل أكثر كفاءة، مع إشراف ودعم من الوسطاء الدوليين.
قال الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن أي تشكيلات أو أطر مقترحة لإدارة قطاع غزة يجب أن تنطلق من بعدين أساسيين، أولهما البعد الإنساني، الذي يتمثل في إنقاذ قطاع غزة والشعب الفلسطيني من الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي خلفتها الحرب، وما تبعها من أشكال مختلفة للاحتلال واستمرار المعاناة على الأرض.
إنقاذ قطاع غزة والشعب الفلسطيني من الكارثة الإنسانية :
وأوضح التلولي، خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر عبدالستار، على قناة "إكسترا نيوز"، أن البعد الثاني هو البعد السياسي، الذي يجب أن يفتح أفقًا حقيقيًا لإحياء المسار السياسي القائم على حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المعترف بها دوليًا، وهو ما جرى التأكيد عليه في مؤتمر نيويورك الأخير.
وأكد أن إحباط هذه المخططات يتطلب استمرار الضغط العربي والدولي، وتوفير ضمانات حقيقية تحول دون عرقلة أي اتفاق مستقبلي، داعيًا في الوقت ذاته حركة حماس إلى إنهاء كل المظاهر التي تُستخدم ذريعة لاستمرار الحرب أو بقاء الاحتلال، بما في ذلك مسألة السلاح وإدارة القطاع.
وفي رده على سؤال بشأن إمكانية تمرير بند تسليم السلاح، قال التلولي إن حماس مطالبة بالوفاء بالتزاماتها والإعلان الواضح عن موقفها، محذرًا من ترك هذا الملف معلقًا بما قد يمنح نتنياهو وحكومته مبررات جديدة لاستمرار العدوان.

