مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

المرحلة الثانية لاتفاق غزة.. فرصة فريدة للشعب الفلسطيني وتمكين لجنة التكنوقراط نحو توحيد القطاعين

نشر
اتفاق غزة
اتفاق غزة

مع انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تبرز جهود الوسطاء الدوليين ومصر بشكل لافت لضمان استمرار التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة. 

المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة:

في هذا الإطار، سلط المبعوث الأممي السابق لعملية السلام بالشرق الأوسط، يان كوبيش ملادينوف، الضوء على أهمية هذه المرحلة باعتبارها فرصة فريدة للشعب الفلسطيني في غزة، ومفتاحًا لتعزيز العمل المدني والأمني من خلال لجنة التكنوقراط الفلسطينية، التي من المتوقع أن تتولى إدارة الملفات الحيوية للسكان والمساهمة في إعادة إعمار القطاع، مع السعي نحو توحيد غزة والضفة الغربية تحت قيادة وطنية واحدة

أكد المبعوث الأممي السابق ملادينوف أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار تمثل فرصة فريدة للشعب الفلسطيني في غزة، مع أهمية تمكين لجنة التكنوقراط لإدارة الملفات المدنية والأمنية.

أشاد المبعوث الأممي السابق لعملية السلام بالشرق الأوسط، يان كوبيش ملادينوف، بالجهود التي بذلتها مصر والوسطاء الدوليون للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرًا هذه المرحلة فرصة فريدة للشعب الفلسطيني بعد فترة صعبة عاشها القطاع. 

وأكد ملادينوف، في تصريحات عاجلة لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه الخطوة جاءت نتيجة مشاورات موسعة مع الأطراف الفلسطينية لإقامة لجنة تكنوقراط متخصصة تتولى الملفات المدنية والأمنية وإدارة القطاع بشكل فعّال.

وأوضح المبعوث الأممي السابق أن لجنة التكنوقراط ستتولى تقديم الخدمات الأساسية للسكان وإيصال المساعدات الإنسانية، كما ستشارك في إعادة إعمار غزة مستقبلاً، مشيرًا إلى أن اللجنة تضم مزيجًا جيدًا من الخبرات الفنية ما يؤهلها للتعامل سريعًا مع التحديات والمشكلات التي تواجه القطاع. 

وشدد ملادينوف على أهمية تمكين اللجنة وضمان وعيها التام بالواقع على الأرض، مؤكدًا أن دوره ومكتب الأمم المتحدة يركزان على دعم وتوجيه اللجنة لضمان نجاح العملية الانتقالية.

وتطرق ملادينوف إلى المرحلة السياسية، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن حدد فترة انتقالية مدتها عامين، على أن يكون الهدف في نهايتها توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت قيادة وطنية واحدة. 

وأضاف أن نجاح هذه المرحلة مرتبط بإعادة الحل السياسي للقضية الفلسطينية إلى مساره الصحيح، بما يحقق آمال الفلسطينيين في الأمن والاستقرار، ويضمن مسارًا جديدًا للمستقبل بعيدًا عن الصراعات السابقة.

كما أعرب المبعوث الأممي عن قدر من التفاؤل بشأن الوضع في غزة، لافتًا إلى أن السكان يبحثون عن أمل جديد، وأن من مصلحة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أن يسلك القطاع مسارًا مختلفًا يسهم في تحقيق الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية. 

وأكد ملادينوف أن التعاون الكامل بين لجنة التكنوقراط والمجتمع الدولي والوسطاء سيكون مفتاح نجاح المرحلة الانتقالية، ومصدرًا لتعزيز الثقة بين جميع الأطراف المعنية.